الشارقة (وام)

وقعت الجامعة القاسمية ومعهد الشارقة للتراث أمس، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بينهما في مجال البحث العلمي، دراسةً وتوثيقاً وحفظاً وترويجاً للتراث الثقافي المعنوي والعلوم الإنسانية الأخرى.
إلى ذلك، قال الدكتور عواد الخلف، القائم بأعمال مدير الجامعة القاسمية، إن المذكرة تحدد إطاراً عاماً للتعاون والشراكة بين الجانبين لوضع برامج مشتركة في مجالات التدريس والبحث العلمي للنهوض بالتراث الثقافي غير المادي والحفاظ عليه وتعزيز الوعي بأهميته، وإيجاد سبل وآليات للتعاون والشراكة بين الجانبين، سواء في وضع أطر للتعاون، أو التكوين العلمي وتأهيل الكوادر في مجالات التراث الثقافي. وأضاف أن التعاون بين الجانبين يخدم التراث الثقافي من حيث الجمع والحفظ، ويعزز الأهمية والتعاون وتبادل الخبرات.
من جانبه، قال الدكتور عبدالعزيز عبد الرحمن المُسلَّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن مذكرة التفاهم مع الجامعة القاسمية ستفتح آفاقاً كثيرة في مجال البحوث والدراسات والمخطوطات والوثائق، وكذلك في مجال التدريس الأكاديمي وتبادل الخبرات.
وتنص المذكرة، التي تستمر 3 أعوام، على تبادل الخبرات العلمية والتدريسية بما يكفل النهوض بمصلحة الجانبين، من خلال انتداب أعضاء هيئة تدريس من الجامعة القاسمية لتقديم دروس ومحاضرات في مجال التراث الثقافي لطلبة الدبلومات المهنية التي يقدمها معهد الشارقة للتراث، وكذلك انتداب محاضرين من المعهد لتقديم دروس ومحاضرات لدى الجامعة في مجال التراث والعلوم الإنسانية الأخرى، وترشيح مشروعات بحثية يمكن العمل عليها كرسائل بحثية لطلبة الدبلومات المهنية، تماشياً مع ما يخدم المجتمع والإمارة، وطرح موضوعات جديدة لم يتم التطرق لها من قبل، لتحقيق الإضافة النوعية في هذا المجال.
 وشملت بنود المذكرة التشارك في مشروعات علمية كبرى واختيار بحوث ودراسات مهمة ودعمها ونشرها ضمن منشورات الجانبين، وتقديم دورات تدريبية وتكوينية لطلاب الجانبين في مجال التراث الثقافي وفروعه والعلوم الإنسانية الأخرى، والتعاون في مجال الترجمة وتوجيه طلبة البكالوريوس والماجستير لدى الجامعة القاسمية إلى ترجمة الأعمال المتعلقة بالتراث الثقافي والإنساني.
 وسينظم الجانبان ندوات ومحاضرات حول التراث الثقافي والموضوعات الأخرى المتصلة به والعلوم الإنسانية الأخرى ومجالات الدراسات والنشر، واقتراح مشروعات بحثية ومخطوطات في مجال التراث، والتعاون في ترميم المخطوطات وحفظها وتحقيقها من خلال التعاون بين قسم ترميم المخطوطات وحفظها لدى الجانبين، واشتراكهما في حقوق الملكية الفكرية وبراءات الاختراع التي تنتج من هذه المذكرة، وتعد الوثائق والمستندات والمخرجات كافة، الناتجة عن التعاون بين الجانبين، حقاً أصيلاً لهما ويجوز استخدامها من قبلهما بعد الاتفاق بينهما كتابياً لغايات النشر العلمي.