هزاع أبوالريش (أبوظبي)

بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، وخلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، وراعي الجائزة، والدكتورة رفيعة غباش رئيسة مجلس أمناء الجائزة، كرمت جائزة عوشة بنت خليفة السويدي «فتاة العرب»، الفائزين بدورتها الأولى، والتي كانت تحت عنوان: (له قوافي كالصخر ملسا)، وحضر الحفل عدد من مسؤولي الدوائر الحكومية وأولياء أمور الفائزين وأعضاء مجلس أمناء الجائزة.
وتم الإعلان عن الفائزين في الجائزة بدورتها الأولى 2020، من فئة حقل الإلقاء لطلبة المدارس هم: الطالب عادل بن محمد بن سعيد الشهراني في المركز الأول، وحصلت الطالبة مثايل محمد حميد الصريدي على المركز الأول مكرراً، كما نالت الطالبة سارة خميس خلفان علي الكندي على المركز الثاني، وجاء الطالب محمد بن منذر بن محمد الرميح في المركز الثاني مكرراً، والطالبة حصة حسن إبراهيم البلوشي نالت المركز الثالث، كما حصلت الطالبة العنود سيف أحمد جميع المرزوقي على المركز الثالث مكرراً.
وأما الفائزون في حقل القصيدة النبطية بعد ما تم حجب اسم المتسابق الأول، فحل في المركز الثاني عتيق خلفان سالم خليفة الكعبي، وفاطمة ناصر أحمد علي القطيني حلت في المركز الثالث. كما بلغ عدد الفائزين في حقل الدراسات الأدبية 7 فائزين وهم: الدكتورة ضياء عبدالله خميس الكعبيّ، والدكتورة أمل عامر سعيد عوض، والدكتور ناصر بن دخيل بن فالح السعيدي، وعائشة إبراهيم عبدالله، ونوال اليتيم، وعائشة علي أحمد الغيص الزعابي وعبدالعزيز بن حمد بن محمد العميري.

  • من حفل توزيع الجوائز
    من حفل توزيع الجوائز

وتضمن الحفل اختيار الشاعر القدير راشد شرار، الشخصية الثقافية للجائزة في دورتها الأولى لعام 2020، تقديراً لجهوده وعطائه الأدبي الدائم في مجال الشعر بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأعرب راعي الجائزة، خلف أحمد الحبتور، عن سعادته بعدد المشاركات في الدورة الأولى للجائزة. مؤكداً أن «الجائزة حققت هدفها المنشود، في رؤية مبدعي الشعر النبطي والدراسات الأدبية والإلقاء الشعري لطلبة المدارس، كما أن الجائزة تأتي لدعم وتعزيز مكانة الثقافة والأدب والشعر والشعراء وترسيخها في وجدان المجتمعات العربية كموروث ثقافي يسهم في مسيرة التنمية والتطور ودعم الشعر العربي والشعبي وترويجه وتواصله عالمياً، إضافة إلى اكتشاف وتطوير قدرات ومهارات الشعراء الإماراتيين، ورفد اللغة العربية وعلومها، وإثراء الشعر الذي يُعَدُّ أحد أركانها.
وقالت رئيسة مجلس أمناء الجائزة، الدكتورة رفيعة غباش: «جاءت الجائزة لتترجم سياستنا في دعم الثقافة الوطنية وتخليد الإرث الشعري بشكل عام وأيضا تخليد الإرث الشعري لـ«فتاة العرب» عوشة بنت خليفة السويدي بشكل خاص، إذ لمسنا منذ انطلاق الجائزة، ومن خلال المشاركات التي تلقيناها في الدورة الأولى، أن نلمس مدى احتفاء وعرفان وتقدير المجتمع والمبدعين والمثقفين بهذه الشخصية الأدبية الرفيعة، ومدى قيمة رسالة الجائزة في ما تحتويه من أثر ثقافي ملهم». مضيفة أن المشاركات في الجائزة، منها ما كان يبشِّرُ بمستقبل إبداعي واعٍ ورائع، ومنها ما اضطررنا إلى استبعاده في المرحلة الأولى من الفرز، حفاظاً على مستوى الجائزة، وتقديراً لقيمة إبداع فتاة العرب.
ومن جهة أخرى، نظمت الجائزة ندوة أدبية عن شعر عوشة بنت خليفة السويدي «فتاة العرب» وتحدث فيها الفائزون في حقل الدراسات الأدبية، وهم: الدكتورة ضياء عبدالله الكعبي عن بلاغة المغايرة وخطاب المرأة في الشعر النبطي الخليجي، والدكتورة أمل عامر سعيد عوض عن العتبات النصية وجماليات الاستهلال في شعر عوشة، ونوال اليتيم عن الأبعاد والدلالات المكانية عن الشاعرة الإماراتية عوشة، والدكتور ناصر بن دخيل السعيدي عن تقنيات التناص القرآني في شعر فتاة العرب، وعائشة إبراهيم عبدالله عن الثقافة الدينية في شعر عوشة، وأخيراً عبدالعزيز بن حمد العميري عن الطبيعة الحيّه والصامتة في شعر عوشة.
 والجدير بالذكر، تُمنح جائزة «فتاة العرب»، لمبدعي الشعر النبطي والدراسات الأدبية والإلقاء الشعري لطلبة المدارس.