أبوظبي (الاتحاد)

أكدت سمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي، حرم سموّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيّان مستشار الأَمن الوطني، رئيسة مؤسسة خولة للفن والثقافة، أن التسامح قيمة أخلاقية أساسية ومعيار مهم للبناء الإنساني، وتبرز أهميته كقيمة متعاظمة وقادرة على نزع فتيل التعصب والتمييز، فليس أقدر على تحجيم خطابات الكراهية سوى تبني التسامح نهجاً لبناء عالم أفضل، فالتسامح يعمل على تحقيق التآزر والمحبة والتعاون والألفة والانسجام، وكما هو معروف فإن ثقافة التسامح تضمن القدرة على تنمية الثقافة الدينية والاجتماعية، وكذلك القدرة على نبذ التعصب والتشدد.
جاء ذلك بمناسبة نشر سموها على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي لوحة فنية من إبداعاتها، تتضمن أبياتاً شعرية لسموها موجهة كرسالة عالمية للتسامح بين الأديان.
وأوضحت سموها أن مفردات المحبة والسلام والتسامح والانفتاح والتعايش مع الآخرين تشكل عناصر رئيسة في ثقافة مواطني وسكان دولة الإمارات، وباتت الدولة حاضنة لقيم التسامح والسلم والأمان وصون الحريات واحترام الآخر، حيث تحتضن الدولة أكثر من 200 جنسية مختلفة تنعم بالحياة الكريمة والاحترام، وترسّخ قوانين الدولة قيم الاحترام والمساواة، وتجرّم الكراهية والعصبية وأسباب الفرقة والاختلاف لتصبح دولة الإمارات عاصمة عالمية تلتقي فيها حضارات الشرق والغرب لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب، وهذا ما جعلها مقصداً للجميع من مختلف بلدان العالم.
وتضمنت المادة مقطوعة شعرية لسموها نصها: 
يصْـدَحُ الـحُـبُّ فـي روحِ الـتـسَـامُـحِ
وَتُـصَـلّـي الأرواحُ.... وَتَـدْعُــو تَـبَـتُّـلاً
وَكُـلُّ ذِكْـرٍ فـي الـروحِ..... عِـبَـادَةٌ
وَكُـلُّ عِـبَـادِ اللهِ... للهِ سَـائِـلا