الشارقة (وام)

قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، في تصريح خاص له بمناسبة افتتاح مدرج خورفكان، إنه بافتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مدرج خورفكان، ينضم وبكل فخر عنوان جديد من عناوين المعرفة والثقافة والفنون إلى ما تم سابقاً في المنطقة الشرقية بشكل عام، وفي مدينة خورفكان على وجه التحديد، يثبت أن الخطط المرسومة التي وعد بها سموه تسير بثقة تامة، وبرنامج مخطط له وبتواقيت تجعل التنمية المجتمعية هي أساس انطلاق إنسان الشارقة نحو المستقبل بخطى ثابتة تعرف موقعها في الماضي والحاضر، وتعد نفسها بالعلم والمعرفة والثقافة كأقوى سلاح لخوض غمار المستقبل والإعداد له.
 وأضاف أن مدرج خورفكان الواقع مقابل الكورنيش الجميل هو مبنى يكمل كل ألوان الجمال البصري والهندسة المعمارية، معطر بأجمل عطور التاريخ الناصع البياض، ويقف شامخاً ينظر بثبات وفخر إلى أهل المكان في الموقع القديم ذاته الذي سطر فيه الأجداد ملحمة حفظها التاريخ، ومجداً يفتخر به أبناء اليوم وبناته، ويحتفون به احتفاء لا حدود له، ويجعلون منه رمزاً للمعرفة والفنون والسياحة والتنمية والجمال والارتباط الأبدي بالتراث والأصالة والعراقة، ليكونوا امتداداً لأجيال سطرت اسمها في التاريخ ولم تنسَ، فإن من أنجب وربى تربية حكيمة وأصيلة لا ينتهي أثره بل يكون مفخرة للقادمين الجدد في رحلة الحياة التي تستمر في طريق المجد.
 وأوضح قائلاً: إن ما جاء به إنشاء مدرج خورفكان من أهداف وأسباب لإقامته يقفز في الحقيقة إلى أكثر مما وضع له فاختيار موقعه وجمال هندسته يمثل ربطاً للماضي بالحاضر ويقيم جسراً ممتلئاً بالمشاعر الجياشة ويقرب من معاني التاريخ التي يدرسها الأبناء ويعرفها الأجداد وفي ذلك درس عملي علمي في حب الوطن والتاريخ وامتداد العطاء الجميل وعلى عكس الكثير من تجارب الاحتفاء بالتراث في المتاحف فقط ليعيش الأبناء والأحفاد حكايات البطولات والأمجاد في المكان ذاته فيترسخ إحساس الفخر، وتتأهب النفوس لحضارة ممتدة قادمة يكون لهم فيها نصيب الأسد وهم يتأملون كل ما حملته لهم أفكار وبرامج الوالد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي وما يود أن يقيموا عليه أرفع معارفهم وعلمهم انطلاقاً من النقاط المضيئة لتاريخ مجتمعهم الضارب في القدم والباعث على الفخر والاعتزاز.