فاطمة عطفة (أبوظبي)

رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة على جميع الدول، ومع الالتزام الفعال بالحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، فإن أبوظبي واصلت رسالتها الثقافية، سواء بالجلسات الافتراضية أو بإقامة المعارض والفعاليات الأدبية والفنية المختلفة. وفي هذا الإطار، نظمت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي جولة إعلامية حصرية للمعرض الثقافي الذي جاء بعنوان «الواقع العالمي الجديد» في منارة السعديات. 

ويأتي هذا المعرض تتويجاً لمسابقة «الواقع الجديد» الذي يسلط الضوء على هواة التصوير وصانعي المحتوى الذين يوثقون الواقع الجديد، في ظل تفشي الجائحة، من خلال عدساتهم وخيالهم. وقد تم عرض اللوحات المميزة والأفلام القصيرة من مجموعة أعمال الفائزين والمشاركين الذين اختارتهم لجنة التحكيم لمسابقة التصوير الفوتوغرافي وتصوير مقاطع الفيديو، التي تم تنظيمها على منصة إنستجرام على مدار ثلاثة أشهر من تنظيم استديو التصوير، بالتعاون مع مجموعة ADgrammers المجتمعية الفنية التي أطلقها شباب أبوظبي. كما يسلط المعرض الضوء على السلسلة الوثائقية للمصورة الإماراتية الشابة نورة النيادي، بعنوان: «عيون وقصص»، حيث أمضت نورة ثلاثة أسابيع في مراكز فحص كوفيد- 19 في كل من العين وأبوظبي لتوثيق قصص وصور 148 شخصية من أبطال الخط الدفاعي الأول. ويشارك في معرض «الواقع الجديد» 29 فناناً، ويستمر من 8 ديسمبر لغاية 28 فبراير من السنة الجديدة، وجميع هذه الأعمال والصور الفنية مستلهمة من الوضع الطبيعي الجديد في أعقاب جائحة كورونا، وهي توثق مختلف الممارسات الجديدة وأساليب حياة أفراد المجتمع في الدولة بعدسات مصورين وصناع المحتوى.

  •  سارة خلفان المهيري
    سارة خلفان المهيري

وفي هذا الإطار أشارت سارة خلفان المهيري القيمة الفنية في المعرض، إلى أن المسابقة الفنية التي طرحتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي وصل عدد المشاركين فيها إلى 300 ونتيجة هذه الأعمال الفنية الجميلة، قررنا إقامة هذا المعرض في منارة السعديات، وهذا يعني أن جائحة كورونا لم تقف حاجزاً أمام حياتنا وأهدافنا الثقافية والفنية التي نشتغل عليها.

  • شوق عبدالله
    شوق عبدالله

وجاء المشروع الجامعي للفنانة شوق عبدالله ممثلاً في لوحة كبيرة تضم فيها 14 صورة، وعن ذلك قالت إنها اختارتها من 26 صورة كانت قد صورتها بأشكال متعددة بالتركيز على شكل الكمامة التي تستخدم في الوقاية من فيروس كورونا، وأشارت شوق إلى مساعدة أخيها سالم الذي يلبس هذا الماسك في وضعيات متنوعة وتحمل التصوير على مدار 26 صورة. وأكدت شوق أنهم أرادوا أن يعملوا شيئاً فنياً جميلاً في هذه العزلة من خلال هذه الصور التي تظهر في لوحة واحدة، وستكون أيضاً مشروع تخرجها في جامعة زايد، وكان عنوانه ربط الأحرف الإنجليزية برؤية فنية يشتغل عليها الفنان، وقد اختارت شوق أن تشتغل على الكمامة وربطها بأحرف إنجليزية.