أبوظبي (وام)

نظم مركز زايد للدراسات والبحوث - التابع لنادي تراث الإمارات - بالتعاون مع الأمانة العامة لمراكز الوثائق والدراسات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس ندوة عن بعد بعنوان «العلاقات الإماراتية الخليجية.. قراءة في الوثائق التاريخية».
 تحدث في الندوة الدكتور فيصل مخيط أبو صليب، مدير مركز دراسات الخليج والجزيرة العربية في جامعة الكويت، والدكتور محمد أحمد عبد الله، مدير مركز دراسات البحرين في جامعة البحرين، والدكتور محمد بن علي العبد اللطيف، الأستاذ المساعد في قسم التاريخ بجامعة الملك سعود، والدكتور محمد فارس الفارس، المؤرخ الإماراتي المتخصص في تاريخ الإمارات والخليج، وأدارها الدكتور عبد الله سليمان المغني، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة الشارقة.
وقالت فاطمة المنصوري، مديرة مركز زايد للدراسات والبحوث، إن تنظيم الندوة يتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بيومها الوطني الـ 49 كتجربة وحدوية عربية فريدة تبوأت الإمارات خلالها مركزاً مرموقاً في خريطة العالم يليق بمستوى إنجازاتها ومكتسباتها.. موضحة أن الهدف من الندوة تسليط الضوء على الإرث التاريخي الخليجي المشترك وعمق الروابط الثقافية والاجتماعية والتراثية ووحدة الهدف والمصير، لما لها من بالغ الأثر في تعزيز دور المنظومة الخليجية، إضافة إلى التركيز على التجربة الاتحادية الإماراتية وأثرها على تأسيس مجلس التعاون الخليجي، بوصفها شكلت نواة وحافزاً لبلورة فكرة قيام المجلس.
 ناقشت الندوة ثلاثة محاور، حيث تناول المحور الأول العلاقات الحضارية والإرث الاجتماعي والثقافي والتاريخي المشترك بين دول الخليج.. فيما تناول المحور الثاني العلاقات البينية التاريخية بين الإمارات وعدد من دول الخليج.. بينما ركز المحور الأخير على التجربة الاتحادية الإماراتية. حضر الندوة علي عبد الله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في نادي تراث الإمارات، وسعيد المناعي مدير إدارة الأنشطة في النادي، وبدر الأميري مسؤول مكتبة زايد والمعارض في مركز زايد للدراسات والبحوث، ولفيف من الأكاديميين والباحثين والمهتمين من الإمارات ودول الخليج.