الشارقة (الاتحاد)

أصدرت دائرة الثقافة بالشارقة العدد 15 عدد شهر ديسمبر من مجلتي «الشرقية» و«الوسطى»، واشتمل العددان على مواضيع مميزة ومتنوعة راصدة لمختلف المشاريع التنموية والثقافية التي تنفذها حكومة الشارقة في المنطقتين، الوسطى والشرقية، محاولة رسم صورة أكثر قرباً لتفاصيل وحيثيات المشهد التطويري المتنامي في كلتا المنطقتين. 

مواد شائقة

وضمّ العدد الخامس عشر من مجلة «الشرقية» عدة أبوابٍ تشتملُ على مواد شائقة غطت كافة المجالات التنموية والاجتماعية والثقافية والتراثية بمدن المنطقة الشرقية، ففي باب «إنجاز» تم تسليط الضوء على الكثير من المشاريع الضخمة التي افتتحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة مؤخراً في المنطقة، والتي تواكبت فيها المشاريع الثقافية مع المشاريع التنموية، وكان أبرزها إطلاق «المعجم التاريخي للغة العربية» من خورفكان، وافتتاح بعض المجالس الأدبية ومجالس الضواحي، وافتتاح نادي خورفكان للمعاقين وقرية أبو الكيزان البحرية، وافتتاح المركز التجاري في كلباء، ومجمع الساف السكني. أما باب «درب القمة»، فضمّ حواراً مميزاً مع الدكتورة فاطمة الشاعر أمينة سر المجلس البلدي لمدينة خورفكان، سلط الضوء على أبرز محطات حياتها العملية الناجحة، وفي باب «على الرحب» يستطيع القارئ أن يقرأ عن مسجد الشيخ سعيد بن حمد القاسمي في كلباء، واشتمل باب «مكتبتي» على حوارٍ ثقافي مع عبدالرحمن النقبي، لتسليط الضوء على حبه وشغفه بالقراءة ورحلة تجميعه لكتب مكتبته المميزة، وقد اشتمل العدد أيضاً على باقة مميزة وشائقةٍ من الأخبار التنموية والاجتماعية والثقافية، بجانب تنويعة من المواد والمقالات التحليلية الرصينة.

تحت الضوء

واحتوى العدد الخامس عشر من مجلة «الوسطى» على مجموعة من المواضيع والمقالات والمتابعات المتنوعة التي ترصد سيرورة المشاريع التنموية التي تجري في مدن المنطقة الوسطى في الشارقة، فجاء في باب «إنجاز» تقرير تفصيليّ عن مشتل بلدية الذيد، يسلط الضوء على أنواع النباتات والأشجار المتنوعة التي تزخر بها حقوله وبساتينه، إلى جانب تجاربه الناجحة في إعادة إكثار العديد من الأنواع المهددة بالانقراض، والجهود المُقدرة التي تُبذل في سبيل إثراء المشهد البصري والجمالي لمدينة الذيد، وضمّ باب «درب القمة» حواراً مثيراً حول حياة رجل الأعمال العصامي محمد سلطان بن عبدالله بن هويدن الكتبي، يسلط الضوء على قصة نجاحه، وفي باب «تحت الضوء» ثمةَ تقرير عن مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، التي أسسها صاحب السمو حاكم الشارقة في عام 2001، لخدمة كتاب الله وعلومه والسنة النبوية وآدابها، وخدمة الحفظة والمقرئين وتشجيع كل أفراد المجتمع على مداومة تلاوته وحفظ أجزاء منه.

على الرحب

ويشتمل باب «على الرحب» على تقرير جذاب مصور عن منطقة «تاهل»، التي ألهمت شعراء المنطقة الوسطى منذ القِدم وتغنوا بها في أشعارهم، وفي «ملامح أصيلة» يُسلط الضوء على تجربة معلم ومربي الأجيال الأستاذ عبدالرحمن عبدالغفار الخاجة، الذي هو شاهد على الكثير من حكايات نجاح طلاب المنطقة وتطور التعليم فيها، كما يتضمن العدد العديد من مقالات الرأي، والتقارير والتغطيات الصحفية التي تطوف على كل ربوع المنطقة الوسطى.