الشارقة (الاتحاد)
نظم معهد الشارقة للتراث فرع خورفكان، ورشة افتراضية عن المدبسة، (غرف حفظ التمر)، هدفت إلى تعريف المشاركين بتاريخ المدبسة وآلية عملها وطرق تخزين الدبس، قدمها الراوي خلفان محمد، وفي نهاية المحاضرة كرّم الأستاذ خالد الشحي، مدير فرع المعهد في خورفكان، الراوي خلفان محمد، تقديراً لجهوده.
وقال الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: نحن مستمرون في أداء كافة أعمالنا ومهماتنا وأنشطتنا التي تعنى بعالم التراث، بمختلف عناصره ومكوناته، في المعهد وكافة فروعه، وقد جاءت هذه الورشة الافتراضية في فرع خورفكان عن المدابس، استناداً لاستراتيجية المعهد، ولتعريف المشاركين والمتابعين على المدابس وتاريخها، والدبس وآليات وطرق تخزينه، فكل الشكر والتقدير للباحثين والأكاديميين والكوادر العاملة في كافة فروع المعهد الذين يبذلون جهوداً كبيرة من أجل ترجمة استراتيجية المعهد في التعريف بمختلف عناصر ومكونات التراث وصونه ونقله للأجيال". 
وقال الراوي خلفان محمد إن فكرة المدابس وعملها، زراعياً وصناعياً، تؤشر إلى تعاون المجتمع في إنتاج هذه المادة الغذائية الأساسية، فبناء المدابس مهنة قديمة في الإمارات، وهي تتدرج من الأكثر بساطة إلى الأكثر تعقيداً، وتأتي على أنواع متعددة. وكانت تُبنى في الماضي من مادتي الجص (الحجر المحروق) والجندل (أحد أنواع الأخشاب)، ومن ثم تطورت ليدخل في بنائها الطابوق والإسمنت، والسيراميك والرخام والجرانيت".