دبي (الاتحاد)
سلطت أمسية نظمها مركز جمال بن حويرب للدراسات، مساء أول من أمس، الضوء على واقع المتاحف في الدولة، حيث أكد المحاضر المهندس راشد محمد بوخش رئيس جمعية التراث العمراني، رئيس فرع الإمارات - المجلس العالمي للمتاحف، أنه يوجد أكثر من 170 متحفاً حكومياً وخاصاً، منها ما يحتل المراتب الأولى على مستوى المنطقة والعالم.. قدم المحاضر المستشار والباحث عبد الله بن جاسم المطيري، بحضور كوكبة من الباحثين والمهتمين والإعلاميين.
بدأ المهندس بوخش محاضرته بالحديث عن خدمات وأهداف المجلس الأعلى للمتاحف قائلاً: إنه مؤسسة دائمة تهدف إلى خدمة المجتمع وتطويره، ويقوم بجمع وحفظ وبحث وتواصل وعرض التراث الإنساني وتطوره، لأغراض التعليم والدراسة والترفيه. 
 وأكد أن للمتاحف عدة أغراض تتلخص في التعليم والتوثيق، الحفاظ والتوثيق، البحث والدراسة التواصل والاستثمار، العمل التطوعي، السياحة والترفيه، مشيراً إلى أن المجلس العالمي للمتاحف (الآيكوم) فقد تأسس في باريس العام 1946، ويضم 28 ألف خبير و2000 متحف، و122 لجنة وطنية، و33 لجنة تخصصية عالمية، وفرع الإمارات تأسس في 2009، ومؤتمره السنوي يقام كل 3 سنوات، وتقدمت الإمارات لاستضافة مؤتمر المجلس في دبي العام 2025.
وقال المهندس بوخش: إن أقدم المتاحف هي: متحف «إينيجالدي نانا» أقدم متحف في العالم، يرجع تاريخه إلى 530 قبل الميلاد، وأقيم في مدينة أور في العراق، ومخصص لآثار بلاد ما بين النهرين، ومتحف الإسكندرية القومي: تم إنشاؤه عام 280 قبل الميلاد على يد بطليموس الأول. متاحف كابيتولين في روما تأسست في العام 1471م وتضم أقدم مجموعة فنية في العالم. متاحف الفاتيكان: يعود تاريخها إلى عام 1506م، وأسسها البابا يوليوس الثاني، وتعرض أعمالاً من المجموعة الضخمة التي بنتها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية على مر القرون، متحف أشموليان في بريطانيا، ويرجع تاريخه إلى العام 1677م.
وانتقل المهندس بوخش إلى الحديث عن متاحف الإمارات الحكومية والخاصة، مؤكداً أن هناك أكثر من 170 متحفاً، منها 54 حكومياً و116 خاصاً. 
وفي نهاية المحاضرة شارك عدد من الحضور في المناقشات، حيث طالبوا بدعم المتاحف الخاصة مادياً، وضرورة إعداد المرشدين في المتاحف إعداداً أكاديمياً وتثقيفياً، لأن هناك الكثيرين منهم لا يدركون مهامهم في المتاحف.