الشارقة (الاتحاد) 

استقبل معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ39، وفوداً رسمية من مختلف بلدان العالم، ضمت سفراء وقناصل ومسؤولين ممثلين لعدد من البلدان الأجنبية في دولة الإمارات العربية المتحدة. 
وشهد يوم أمس (الثلاثاء) سابع أيام المعرض، زيارة وفد من سفارة جمهورية المكسيك، ووفد من القنصلية اليابانية، والكندية، تفقدوا خلالها أجنحة دولهم المشاركة في المعرض، واطلعوا على التجربة التي يقدمها معرض الشارقة الدولي للكتاب، كأول نموذج دولي في المعارض الهجينة خلال فترة كورونا ومستقبلاً. 
وكان في استقبال الوفود، أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، حيث اجتمع مع السفيرة المكسيكية فرانشيسكا إليزابيث مينديز إسكوبار، عقب جولة اطلعت خلالها على معايير تنظيم المعرض والرؤية التي ينطلق منها، وبحثا معاً سبل إتاحة المزيد من الفرص لتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، وتعزيز جهود التعاون على مستوى صناعة الكتاب والإنتاج المعرفي في المنطقة. 
ورافق العامري، القنصل الكندي جان فيليب لينتو، في جولة تعرفوا خلالها على مشاركة الدور الكندية، واطلعوا على الخدمات التي تقدمها مدينة الشارقة للنشر، أول مدينة حرة للنشر في العالم، وما تتيحه من تسهيلات لتحفيز ريادة الأعمال في المنطقة ودعم مشاريع الإنتاج المعرفي، الراغبة في توسيع أعمالها داخل دولة الإمارات والشرق الأوسط. 
واجتمع العامري مع وفد القنصلية اليابانية، واستعرض مع هايديكي يابوموتو، نائب القنصل الياباني في الإمارات، أبرز الفعاليات والمعارض الدولية التي تقودها هيئة الشارقة للكتاب، وسبل تعزيز مشاركة المؤسسات والهيئات اليابانية النظيرة فيها، حيث توقف العامري عند تجربة معرض الشارقة الدولي للكتاب، ومؤتمر الناشرين، ومؤتمر المكتبات، بالإضافة إلى مهرجان الشارقة القرائي للطفل، مشيراً إلى الخدمات التي تقدمها مدينة الشارقة للنشر. 
وقال أحمد العامري: «إن الاهتمام الرسمي والدولي الذي يشهده معرض الشارقة الدولي للكتاب هذا العام، يجسد على أرض الواقع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في تأكيده الدائم على أن الثقافة والكتاب أسس متينة لبناء علاقات عميقة مع مختلف بلدان وحضارات العالم، وهي بوابة كبيرة يمكن أن تتسع منها جهود العمل المشترك والتعاون على كافة المستويات الاقتصادية، والتعليمية، والسياحية، وغيرها».
وأضاف: «يكشف الاهتمام الدولي بالمعرض، المكانة التي حققتها الإمارة برؤى وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، ويعبر عن ريادة النموذج الذي قدمه المعرض، بوصفه أول معرض دولي هجين من نوعه، يقام في ظل الظروف التي يشهدها العالم، وأحد أكبر المعارض في العالم التي تستشرف مستقبل الفعاليات الكبرى وتثبت نجاح تجربتها على أرض الواقع، بمشاركة أكثر من ألف ناشر من مختلف بلدان العالم».