الشارقة (وام)

أشاد عدد من الناشرين المشاركين في النسخة الـ39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب بمكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتخصيص 10 ملايين درهم لاقتناء أحدث إصدارات دور النشر المشاركة في المعرض. 
وقال علي بن حاتم، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين: إنه ليس جديداً على صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة هذا الدعم، فهذا ما اعتدنا عليه من مقام سموه الذي رسّخ مكانة الكتاب وبنى دعائمه وقوّاها، فهو الأمين على الثقافة العربية وصانع نهضة الشارقة التي بنيت على مشروع حضاري انطلق خدمة للإنسان والمجتمع منذ ما يزيد على أربعة عقود. وتابع ابن حاتم أنه في حضور معرض الشارقة الدولي بدورته الـ39 نقف أمام مشهد جليل قوامه الكتاب والثقافة وزاده النشر والإبداع، مشهد استثنائي يتجاوز مختلف الظروف المحيطة التي فرضتها الجائحة، فإقامة هذا الحدث تأتي تأكيداً من الشارقة على أهمية استمرارية العمل الثقافي ودعم الكتاب وصانعيه وما هذه المبادرة إلا جزء من سلسلة جهود مباركة قادها سموه ووجه بها مختلف المؤسسات والجهات الثقافية في الإمارة.
 وقالت صالحة غابش، مؤسِّسة دار صديقات للنشر والتوزيع: إن كلمة الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة قليلة على هذه المكرمة السخية التي تدل على معان كبيرة تحملها، فدعم دور النشر المحلية والعربية بهذا العطاء وفي هذه الظروف يضمن استمراريتها ويمنحها القدرة على البقاء في الحراك الثقافي. 
وأضافت أن مثل هذا العطاء يجعل الأمل مفتوحاً أمام الناشرين وصانعي الكتاب في المنطقة والعالم ويضمن استمراريته باتجاه البناء والتطور. 
وأكد الدكتور مجد حيدر مدير دار ورد للنشر والتوزيع -سوريا، أنه في ظلّ هذه الظروف التي يعيشها جميع الناشرين العرب جاءت المكرمة السخية التي تفضّل بها صاحب السمو حاكم الشارقة لتعبّر عن مكانة الشارقة عاصمة الكتاب وحاضنة الإبداع وروّاده، فهي خطوة اعتدنا عليها من قبل سموه الذي يؤكد سنوياً بأنه مشغول بالثقافة ورفعتها.
من جهته، قال الناشر محمد قاروط، مدير جناح دار الفارابي للنشر والتوزيع- لبنان المشارك في المعرض: إن هذا الدعم السخي والكبير الذي يتفضّل به صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يعبر عن اهتمام سموه بدعم الكتاب وصناعته ورفد الناشرين المحليين والعرب بكل ما يلزم من استمرارية أعمالهم، وهذا ليس بغريب على حاكم آمن بأن نهضة الوعي والفكر تبدأ من الكتاب والمعرفة والثقافة النبيلة.  
بدوره، قال الناشر محمد عبدالله نور الدين، أحد مؤسسي دار نبطي للنشر: كناشرين إماراتيين نثمّن هذه الخطوة الكريمة من سموه التي تدفع باتجاه مواصلة العمل في هذا القطاع الحيوي الذي يعدّ الركيزة الأساسية للحراك الثقافي برمّته. وأضاف: إننا نثمن هذه المكرمة السخية من قبل سموه التي لها بالغ الأثر على صعيد استمرارية صناعة الكتاب، وتصب في مصلحة دعم هذا القطاع وكل مقومات الاستمرارية فيه.