الشارقة (الاتحاد) 

أكد أحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، أن الحزمة الثانية من المحفزات التي أقرها ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، تعبر عن رؤية الإمارة تجاه المشاريع الاستثمارية ورواد الأعمال بمختلف قطاعات الأعمال، إذ لا تقدم الإمارة مساحة لأعمالهم وحسب، وإنما تنظر أيضاً إليهم بوصفهم مساهمين في تجربتها التنموية الشاملة، وشركاء في تحقيق تطلعات مشروعها الحضاري على كافة المستويات، لافتاً إلى أن الحزمة تشكل محركاً كبيراً للعاملين في صناعة النشر من الشارقة، وتفتح أمامهم فرصة لاستكمال مشاريعهم الإبداعيّة والثقافيّة.
وأضاف العامري: «شكل توجه الإمارة نحو دعم قطاع الأعمال توجهاً ثابتاً لمؤسسات الإمارة، وتجسد على مستوى المؤسسات الرسمية بعدد من المبادرات الخاصة، ونحن في هيئة الشارقة للكتاب، قدمنا للمؤسسات العاملة من (المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر) حزمة من التسهيلات لنفتح أمامهم المجال لاستثمار الظرف الراهن الذي يمر به العالم جراء جائحة كورونا، وتحويله إلى فرص مبتكرة تخدم واقع صناعة الكتاب في المنطقة والعالم».