أبوظبي (الاتحاد)

جمال الرواية يكمن في التعاطف مع شخصيات نستهجن عليها أفعالها، ولكن برؤية تاريخها نعرف بماذا استمدت هذه النبتة من غراس لتخرج بهذه الصورة، كلمات بدأت بها الكاتبة ميثاء السبوسي تقديم روايتها الجديدة «دروب»، مؤكدة: استلهمت أحداث الرواية من قصص حقيقية تمكنت من ربطها لأخرجها جميعها في شخصية محورية، في مراحل مختلفة من عمرها فلكل عمر أحداث مختلفة ومتصلة به وما تحدثه من تراكمات في الحياة. استقيت هذه الأحداث من حياة فتاة عاشت بداية حياتها في دبي بين الأحياء السكنية القديمة والظروف المواتية في تلك الحقب الزمنية، تشكل حياة سلامة للخروج بشخصية مختلفة عما هي عليه أو ترغب فيه.. تسلك دروباً خاطئة وتعتقد أنها صحيحة، بسبب ما رأته وما عاشته، اختلطت عليها فلم تعد تعلم ما هو الفعل وما هو الرد الصحيح عليه.. ثم تمر بأحداث توقفها لحظة من الزمن، لتخبرها بما يجب عليها فعله.

  • ميثاء السبوسي
    ميثاء السبوسي

وتلتقي بأشخاص يساعدونها على انتشال نفسها مما وصلت إليه، والخروج من الفقاعة التي حصرت روحها داخلها.. لترى الحياة بمنظورها الصحيح، لترى جمالاً عن عمد أغمضت عينيها عنه، فالجمال هو ذلك الشعور النابع من القلب بعد الإحساس بالطمأنينة والسلام الداخلي والشعور الجميل.
وقالت السبوسي: «يهمني في نهاية روايتي أن يخرج القارئ بتلك الآراء والقناعات التي تمثلني، وإيجاد رسالتي بين تلك السطور.. فالكتاب الذي يمثل صاحبه، ولو بجزء يسير منه، هو الأقرب للقارئ والأسهل في تقبل أفكاره».
وأضافت: «روايتي القادمة يعود تاريخ أحداثها إلى ما قبل النفط والمهن التي مارسها السابقون، مستمدة من الأحداث التاريخية التي حدثت في ذلك الوقت، وقريباً ستبصر النور سلسلة من أدب الأطفال».
يذكر أن الكاتبة صدرت لها رواية «شروقاً بعد غياب»، ورواية «دروب»، وكذلك «الرطب اللذيذ» في أدب الأطفال.