دبي (الاتحاد)

 أطلقت أكاديمية الإعلام الجديد، أول أكاديمية من نوعها في مجال الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، برنامجاً تدريبياً مبتكراً ينظم للمرة الأولى في العالم العربي، يركز على مهارات وفن سرد القصص وكتابة المحتوى الإبداعي، بإشراف الكاتب العالمي الشهير روبرت ماكي، المحاضر في هوليوود في مجال كتابة السيناريو والسرد القصصي، ليشكل هذا البرنامج التدريبي خطوة متقدمة، نحو تمكين الشباب العربي من تطوير قدرات السرد القصصي، وتعزيز مهاراته في إيصال الرسائل الإعلامية بأسلوب متطور ومبدع، حيث كرّس روبرت ماكي مسيرته المهنية، لتعليم أهم مشاهير الإعلام والأدب أصول السرد القصصي وكتابة السيناريو للسينما والتلفزيون، وهذا ما دفع أهم الشركات العالمية على مختلف اختصاصاتها مثل مايكروسوفت ونايكي وسيمنز وبيكسار وديزني وبي بي سي ونيكولوديون وميراماكس، للاستعانة بخدماته التعليمية والاستشارية.
وانطلاقاً من أهدافها في الارتقاء بالمحتوى العربي وتحقيق التميز الإبداعي، مدفوعةً بتوجهات دولة الإمارات، التي تركز على تشجيع الابتكار ودعم المواهب العربية أينما وجدت، ستوفر أكاديمية الإعلام الجديد، من خلال هذا البرنامج الأول من نوعه في هذا المجال، 1001 مقعد للراغبين في صقل مهاراتهم الكتابية، وتطوير أسس السرد القصصي وصياغة المحتوى الإعلامي بشكل احترافي، بما يتناسب مع مختلف المواضيع التي تهم المنطقة. 
وسيركز هذا البرنامج التدريبي، الذي سينطلق في 23 نوفمبر، ويستمر لمدة ستة أيام، على تعليم المشاركين تقنيات السرد القصصي والكتابة الإبداعية بطريقة غير تقليدية، كما سيستعرض البرنامج مهارات كتابة محتوى مؤثر، يخلق حواراً إبداعياً قادراً على توجيه رسائل هادفة وملهمة عبر أي وسيلة تعبير. وفي هذا السياق، أعرب روبرت ماكي عن إعجابه، بما تقوم به أكاديمية الإعلام الجديد في سبيل الارتقاء بالمحتوى الإبداعي العربي، قائلاً: «لقد أعجبت وتأثرت كثيراً برؤية أكاديمية الإعلام الجديد، حول مستقبل الفن القصصي في منطقة الشرق الأوسط».

  • راشد العوضي
    راشد العوضي

وبدوره، قال راشد العوضي، المدير التنفيذي لأكاديمية الإعلام الجديد: «تعد هذه المبادرة الجديدة خطوة أخرى في مسار الأكاديمية الساعي، نحو رعاية وتطوير المواهب العربية وتأسيس منصة إعلامية حيوية ورائدة في المنطقة ككل، اختيارنا للسرد القصصي لإيصال الرسائل المنشودة، يعكس رؤيتنا في تنمية المواهب العربية وصقل مهاراتها، وتعزيز قدراتها على تسخير القصص لصناعة المحتوى الإعلامي»، وأضاف العوضي: «اليوم، تتوق أكاديمية الإعلام الجديد لتقديم برنامجه التدريبي للعالم العربي، وتوفير الفرصة للتعلم من أعظم كاتب قصصي في العالم». 
وستتيح الأكاديمية لدى الانتهاء من هذا البرنامج، لعدد من الخريجين، فرص عمل إبداعية لديها تمكنهم من توظيف هذه المهارات، للمساهمة برؤية وأهداف الأكاديمية في نشر الأفكار الإيجابية عن المنطقة بأسلوب ترفيهي مشوق، ويعكس البرنامج التدريبي والفرص التي يتيحها للمشاركين فيه الدور الرائد، الذي تلعبه أكاديمية الإعلام الجديد في صياغة المشهد الإعلامي في الوطن العربي، والارتقاء بالقدرات والإمكانات العربية في إعلام المستقبل.