الشارقة (الاتحاد)

استضاف «نادي القراء» الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، مساء أمس الأول، الخميس 23 يوليو، الكاتبة والشاعرة المعاصرة لانغ ليف ضمن سلسلة جلسات حوارية مفتوحة أمام الجمهور ينظمها «نادي القراء» عن بُعد، بهدف جمع القراء ومحبي الكتاب مع نخبة من الأدباء العرب والعالميين، في إطار رسالة الهيئة وجهودها الرامية لتعزيز الحراك الثقافي ودعم صناعة المعرفة.
واستهلت ليف الجلسة بالتعقيب على حديث الشاعرة والباحثة الإماراتية الدكتورة عفراء عتيق، التي رأت أن الشاعرة تكشف عن مكنوناتها وضعفها من خلال قصائدها.
وقالت إن الحزن هو العامل الذي يدفعها للكتابة، وأشارت إلى صعوبة عرض المشاعر على المَلأ، إلا أنه شيء لا إرادي بالنسبة لها.
وأضافت ليف التي وصلت إلى العالمية من خلال نشر قصائدها على وسائل التواصل الاجتماعي: «وكأن شيئاً ما يتحدث معي عندما أكتب، لا أملك القرار فيما تفعله الشخصيات فهي التي تملي القصة علي، وفي الكثير من الأحيان تفاجئني، ويمكنني القول إنني أقرأ الكتاب وأنا أكتبه».
وأوضحت الكاتبة أنها ترتبط بشخصيات الرواية التي تكتبها بشكل كبير وتحزن عند فراقها بعد انتهائها من الرواية، وأنها كانت مغرمة بشكل كبير بالشخصية الرئيسية في روايتها «فتيات حزينات»، حتى إنها أرادت أن تؤلف جزءاً ثانياً للرواية، التي أدرجت في قائمة الكتب الأكثر مبيعاً حسب تصنيف صحيفة «ستريتس تايمز» وغيرها من المجلات والصحف الدولية. 
وقدمت ليف خلال الجلسة نصيحة للكُتّاب الجدد، قالت فيها: «الأصوات التي في داخلكم تحاول التحدث معكم وتطالب بأن تُسمع، ومن خلال هذه الأصوات ستجدون صوتكم وقصتكم». 
وصرحت الكاتبة أنها في صدد العمل على رواية وقصة صغيرة، قائلةً: «لا أعلم من منهم سيكتمل العمل فيه أولاً، لكني أرى الكثير من الروايات في المستقبل».