أبوظبي (وام)

 أعلنت وزارة الثقافة والشباب، إطلاق المخيم الصيفي الافتراضي اعتباراً من الأحد 19 يوليو وحتى 29 أغسطس 2020، ويضم أكثر من 500 فعالية منوعة، تتضمن ورش عمل، وحوارات وعروضاً ثقافية مباشرة، بالشراكة مع نخبة من المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية والخاصة.
ويهدف المخيم الصيفي إلى صقل المهارات، وتنمية القدرات، وفتح الآفاق أمام الشباب في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، إضافة إلى ترسيخ ثقافة نقل المعرفة من الخبراء إلى الجيل القادم لبناء أجيال متسلحة بأفضل المهارات والقدرات، لتساهم في مسيرة التنمية.
وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب: «يقدم المخيم الصيفي هذا العام بشكل استثنائي غير اعتيادي، تماشياً مع التدابير الاحترازية في ظل أزمة (كوفيد- 19)، حيث سيتم تقديم الورش والجلسات الحوارية عن بُعد، على أيدي نخبة من الخبراء الإماراتيين في مجالات عملهم، بهدف تحفيز قدرات الشباب وتطوير مهاراتهم لبناء نماذج من المبدعين، قادرين على تحمل مسؤولياتهم الوطنية مستقبلاً، واستكمال مسيرة التقدم في الدولة».
وأضافت: «يمثل المخيم الصيفي فرصة لمختلف أفراد الأسرة لاستثمار أوقاتهم خلال فترة الصيف لاكتساب الخبرة والمهارات، وإثراء رصيدهم المعرفي. نوحدّ جهودنا تحت مظلة وزارة الثقافة والشباب، من خلال شراكات محلية وعالمية، تطوّر مهارات مجتمعنا، وتثري مسيرتهم من خلال فعاليات ومبادرات وورش نوعية، تقدم بطريقة مبتكرة لتحقيق الاستفادة القصوى لمجتمعنا».
وأوضحت أن وزارة الثقافة والشباب عملت على إعداد برنامج المخيم الصيفي حتى يلبي متطلبات الشباب ومختلف فئات المجتمع، ويوفر التجارب والخبرات التي تنمي المهارات وتصقل المواهب، وتوسع آفاق فئات الناشئة والشباب المعرفية والعلمية عبر ورش عمل تخاطب مختلف التوجهات، من علوم وحرف وأعمال بإشراف رواد وخبراء متخصصين في مجالات العمل والإبداع.

  • شما المزروعي
    شما المزروعي

ومن جانبها، قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب: «إن شباب الإمارات هم وقود التنمية وصناع التميز وقادة المستقبل، ويكتسب هذا المخيم أهمية خاصة من ناحية توقيت انعقاده بالتزامن مع فتح شباب دولة الإمارات العربية المتحدة لصفحة جديدة لخدمة المعرفة الإنسانية من خلال مشروع مسبار الأمل، والذي يؤكد أهمية التزام مختلف مبادراتنا ومشاريعنا بنهج قيادتنا الرشيدة للاستثمار في الإنسان، وإثراء الرصيد المعرفي والعملي للأجيال القادمة عبر التنوع الثري الذي تقدمه برامج ومساقات المخيم الصيفي، وسعيه لاستكشاف الطاقات والمواهب الشابة المميزة في شتى الحقول ودعمها والاستثمار فيها».
وأضافت معاليها: «يعد المخيم الصيفي منصة لبناء القدرات وصقل مهارات الشباب، والتي تشكل أحد المسارات الرئيسة للأجندة الوطنية للشباب لاستثمار أوقات الشباب بالشكل الأمثل عبر سلسلة من البرامج والأنشطة وورش العمل التي تتطلع إلى المساهمة في بناء جيل متسلح بالمعرفة، ومرتبط بجذور هويته الوطنية وقيمه الإماراتية».
وتابعت المزروعي: «أضافت الظروف الحالية أبعاداً وتجارب جديدة على محتوى المخيم الصيفي، حيث تنطلق فعالياته بشكل افتراضي، تماشياً مع الإجراءات الوقائية التي تتبعها دولة الإمارات وبالاستفادة من تقنيات التواصل العصرية لتنظيم دورات وورش عمل تفاعلية، بما يحقق أهداف هذه المبادرة، ويترجم رؤية القيادة في دعم وتمكين الشباب في مختلف القطاعات والمجالات، وبالشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة التي فتحت أبوابها وبرامج مسؤوليتها المجتمعية لدعم طاقات الشباب، والمساهمة ببناء قيادات متميزة في مختلف الحقول والمجالات».
يركز برنامج المخيم على اكتساب المهارات الإبداعية في مجالات عدة أبرزها: الثقافة والإبداع، والإعلام الجديد، ومهارات المستقبل، وتطوير الذات، تعمل هذه المجالات على تطوير أفكار النشء وتنمية مواهبهم، كما تثري خبراتهم ومعارفهم، وفق صياغات فنيّة متطورة.
وتعزيزاً لعام الحوار الثقافي الإماراتي الكوري الذي تم إطلاقه مع بداية العام الحالي تحت شعار«تلاقي الثقافات»، تم تخصيص يوم الخميس من كل أسبوع لتقديم محتوى من الجمهورية الكورية، يتضمن جلسات حوارية تجمع عدداً من الشخصيات الكورية والإماراتية للحديث حول موضوعات متنوعة.
ويقدم المخيم الصيفي يوم الجمعة عروض أفلام وثائقية وثقافية بإنتاج محلي، إلى جانب أفلام كورية، ومنها فيلم «آلات حادة» الذي يستعرض حياة ومسيرة الفنان التشكيلي الراحل حسن الشريف، مع عرض فيلم إماراتي آخر يحمل اسم «ساير الجنة»، وغيرها من الأفلام والعروض الثقافية لجميع أفراد العائلة. يمكن التسجيل في برنامج المخيم الصيفي اعتباراً من يوم الأربعاء 15 يوليو عبر زيارة الموقع الإلكتروني لوزارة الثقافة والشباب ‏‏www.mckd.gov.ae//: