أبوظبي (الاتحاد)

صدر عن أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، مطلع الشهر الحالي، العدد 162 من مجلة شاعر المليون.
غلاف العدد، تصدّرته صورة الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، خلال إعلانه أسماء الفائزين بجائزة الأمير عبدالله الفيصل العالمية للشعر العربي في دورتها الثانية، نهاية الشهر الماضي، حيث فاز برنامج أمير الشعراء بجائزة أفضل مبادرة لخدمة الشعر العربي.
 الافتتاحية تحدثت عن هذا الإنجاز الذي حققه «أمير الشعراء». وفي استطلاع موسّع تحدث عدد من النجوم عن القيمة الشعرية والأدبية التي أوجدها برنامج «أمير الشعراء» ومعه برنامج «شاعر المليون» حيث صنعا معاً مشهداً متفوقاً وأعادا الاعتبار للقصيدة ووضعاها في موقعها الصحيح.
وتحت عنوان «هل يُقرّبُ الشعرُ في زمن التّباعد»، كان السؤال موجهاً لعدد من الشعراء لاستطلاع آرائهم، والبحث عن دور الشاعر الذي يمكنه القيام به في مثل هذه الظروف التي نعايشها.
وفي أبوابه الثابتة، اشتملت صفحات العدد على مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة لأنشطة دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي، إلى جانب عدد من الأخبار عن إصدارات أكاديمية الشعر.
كما ضم العدد مجموعة من القصائد لشعراء مبدعين، وفي باب حوارات، التقت المجلة عدداً من الشعراء الذين تركوا بصمة واضحة من خلال مشاركاتهم في «أمير الشعراء» و«شاعر المليون».
وضم العدد مقالات ثرية، من بينها مقالة للدكتور عبدالملك مرتاض بعنوان «ملحمة الهلاليين في الجزائر.. عُربان رحالة»، ومقالة للشاعرة نيفين طعمة بعنوان «فلسفة الحياة عن إيليا أبي ماضي»، ومقالة للشاعر خالد الوغلاني بعنوان «الوقوف خارج دائرة الزمن».