أبوظبي (الاتحاد)

شاركت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي في الاجتماع الافتراضي لمديري معارض الكتاب العربية، والذي عقد برعاية اتحاد الناشرين العرب؛ بهدف مناقشة واقع معارض الكتب في الدول العربية في ظل تحديات انتشار جائحة «كوفيد - 19».
حضر الاجتماع عدد من مديري معارض الكتاب العربية، ولجنة المعارض في اتحاد الناشرين العرب، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب.
تناول الاجتماع عدداً من المواضيع والمحاور التي طرحت للنقاش، لصياغة توصيات تساهم في إيجاد حلول عملية لمستقبل معارض الكتب والنشر العربي في ظل الظروف الحالية التي يعيشها العالم. وكان موضوع واقع معارض الكتب حالياً أحد أبرز المحاور التي نوقشت في الاجتماع، إلى جانب تسليط الضوء على واقع الناشرين العرب والصعوبات التي يواجهونها، بالإضافة إلى طرح رؤية المعارض الافتراضية وإبراز دورها في نشر الثقافة والمساهمة في إيصال الكتاب إلى القارئ، وغيرها من المواضيع المهمة التي تتعلق بالناشرين والكُتاب العرب.
كما سعى المجتمعون، خلال اللقاء، إلى الوصول لرؤية مشتركة حول واقع معارض الكتب لضمان استمرارية أعمال النشر العربي، وصناعة المعارض بشكل عام.
وقال عبدالله ماجد آل علي المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «إن الواقع الذي نعيشه اليوم فرض قيوداً على الطباعة والنشر والمعارض بشكل عام، وجعل من الإنترنت المرجع الأول للمستخدم للتزود بالمعلومات، خصوصاً في ظل حاجتنا للالتزام بالتباعد الجسدي والبقاء في المنازل، ما يدفعنا للتفكير بإيجاد حلول بديلة من شأنها أن تعزز النشر باستخدام التكنولوجيا الرقمية».
وأضاف آل علي: «من المهم والضروري تنسيق الجهود بين إدارات معارض الكتب في الوطن العربي للتخفيف من آثار الوباء على المعارض والكتاب العربي، ودعم جهود الناشر العربي ليتمكن من مواكبة التحول الرقمي في النشر».
وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات التي سيكون لها تأثير كبير وهام على صناعة النشر في العالم العربي مستقبلاً، ومن هذه التوصيات، اقتراح بناء منصة افتراضية مشتركة لإقامة المعارض العربية، وضع خطة تسويقية للترويج للمعارض الافتراضية، وتشجيع القراء على زيارتها واقتناء الكتب من خلالها، إلى جانب تشجيع الناشر العربي على التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا في النشر، وبناء منصات رقمية مستدامة تكون متاحة للناشرين العرب، بالإضافة إلى التعاون مع اتحاد الناشرين العرب لإرسال قوائم الكتب الحديثة إلى الجامعات والمعاهد والجهات الثقافية والتعليمية، والتركيز على دور الناشر العربي بتطوير المحتوى وطرح ما هو جديد في صناعة النشر، مع دعم فكرة إقامة معارض وفعاليات داخلية للناشرين المحليين.