فاطمة عطفة (أبوظبي)

يتميز جمال الفن وأهميته بأنه يخترق الحدود، ويتسامى على جميع الفوارق الفردية والاجتماعية في العالم، لأنه لغة الروح والمشاعر المتشكلة بالخطوط والألوان. جاء هذا في سياق الجلسة الافتراضية التي نظمها صالون «الملتقى الأدبي»، بالتعاون مع «دار سوثبي» الذي يقيم مزاداً للأعمال الخيرية في دبي.
 شهدت الجلسة مشاركة معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والدكتورة الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، وشارك في الحديث عن المعرض والتعريف بالفنانين المشاركين فيه كل من المستشارين في الدار: أشتان باغستاني، ومي ديب.
وفي مستهل الجلسة رحبت السيدة أسماء صديق المطوع بمعالي وزيرة الثقافة والدكتورة الشيخة شما، مشيرة إلى أن هذه الأمسية المختلفة «تعيدنا لبدايات «الملتقى» من مسيرته والتزامه بالعمل الخيري، حيث ظل العطاء ركيزة نستند عليها إيماناً منا بأن أعظم منحة وهبها الله لنا كبشر هي قدرتنا على التواصل، فكما ظل الكتاب معطاء والثقافة سخية والأدب والفنون بوابات تجود لنا بالمعرفة لنسلك دروب الفرح وجمال التجارب، يظل العطاء كذلك يمد بيننا جسوراً، ويفتح لنا آفاقاً. وأضافت المطوع: في ظل هذا الظرف الاستثنائي الذي يشهده العالم أجمع بسبب جائحة كورونا، يأتي موعدنا مع دار سوثبي ومجموعة معارض في دبي لنشهد مزاداً فنياً عربي الهوى عالمي السمات تحت شعار«وهذه أيضاً سوف تمر».
 وتجيء هذه المبادرة الخيرية من دار سوثبي دبي متزامنة مع اليوم العالمي للاجئين لتخصص 10% من ريع مبيعاتها لبرامج الإغاثة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مواجهة كورونا. وقد قام المستشاران مي الديب وأكشان باغستاني بالتعريف بالأعمال الفنية من عربية وعالمية، وهي من إبداع فنانين ينتمون إلى أجيال مختلفة.
أشارت مي إلى أن المزاد يتضمن المزاد 63 عملاً فنياً، مستعرضة أسماء عدد من الفنانين الذين تم اختيار بعض لوحاتهم، ومن الفنانين الإماراتيين محمد كاظم، شيخة المزروع، ومحمد أحمد إبراهيم، وميثاء عبدالله، وغالية المنصوري، وهاشل اللمكي، والمصور اللبناني فؤاد الخوري، والفنانة الأردنية منى السعودي وغيرهم. 
وبعد الانتهاء من التعريف بعدد من الفنانين المشاركين، طرح بعض المشاركين في الجلسة الافتراضية عدداً من الأسئلة حول معايير التقييم لاختيار الأعمال في مثل هذه المزادات، وقد أوضح أشكان أن شهرة الفنان ومدى انتشاره في المعارض العالمية، إضافة إلى أهمية لوحاته المختارة هي التي تحدد المعايير.