أبوظبي (الاتحاد)
برعاية الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، اختتم فريق «عونك يا وطن» التطوعي مسابقة ماراثون القراءة العربي في دورته الأولى «القراءة عن بُعد»، بمشاركة أكثر من 100 مدرسة و606 طلاب و500 ولي أمر ومعلم. وركز الماراثون في دورته الأولى على «القراءة عن بُعد»، تطبيقاً للتباعد الجسدي، وعملاً بالإجراءات الاحترازية المعمول بها في الدولة، وحرصاً على سلامة وصحة المشاركين. 
وحرص الشيخ الدكتور محمد بن حم على متابعة مراحل الماراثون والاطلاع الدائم على المشاركات، وشدد على أهمية القراءة، فهي الرافد الحقيقي لثقافة الإنسان وقدرته على تلقي العلوم والمعارف المختلفة، وهذا من شأنه أن يحفّز الفكر، ويحافظ على صحة العقل والذاكرة والتفكير المتوقّد.
وتابع بن حم: «حرصت القيادة الحكيمة على ترسيخ قيم المعرفة والعلم في المجتمع، وأكدت أهمية بناء الإنسان وتنمية قدراته؛ فبالعلم والمعرفة نبني وطناً متقدماً معاصراً يزاحم دول العالم على الصدارة في مختلف المجالات، ونخلق جيلاً واعياً دؤوباً بالعلم شغوفاً بالاطلاع واكتساب المهارات التي تساعد على تطور الدولة وتقدمها».
وأكد بن حم أهمية هذه المبادرات التي تسهم في ترسيخ حب الاطلاع والقراءة كممارسة وأسلوب حياة في الدولة، ودعم رأس المال البشري وتنميته، والمساهمة في بناء القدرات الذهنية والمعرفية لأطياف المجتمع كافة.
وقالت سلام القاسم، منسق فريق «عونك يا وطن» التطوعي «إن الدورة الأولى من ماراثون القراءة العربي ضمت جميع فئات المجتمع المحلي من طلاب الروضة وحتى الصف الثالث الابتدائي. وبلغ عدد الفائزين 58 فائزاً في المراكز الثلاثة الأولى، وتم تكريم الفائزين، وتوزيع شهادات إلكترونية على جميع الفئات المشاركة». 
 ومن جانبها، أوضحت آمال الإمام، المنسق العام للمسابقة أن «ماراثون القراءة العربي» ساعد على التواصل واستمرارية التعلم عن بُعد مع الظروف الطارئة، وفي تشجيع الطفل على استخدام منصات التعلم الذكية في القراءة الذكية الإلكترونية، وكلها تساعد الطفل على استخدام استراتيجيات القرن 21 من حيث التواصل والابتكار وحل المشكلات والتفكير الناقد والعمل التعاوني.
وتوقعت أن تكون هناك زيادة في السنوات المقبلة بنسبة 50% نظراً للنجاح وللإقبال الشديد الذي حققته المسابقة هذا العام في دورتها الأولى، وتحت هذه الظروف «الكورونية».