دبي (الاتحاد)

شكَّل «ملتقى شعراء الوطن» الافتراضي الذي نظَّمه بيت الشعر في دبي عن بُعد الخميس الماضي، علامة فارقة، حيث تهادت أغراض قصائد الشعراء على حركة أمواج خور دبي، وتنوَّعت اهتماماتهم بين قصائد حماسية مجَّدت الوطن وبُناة عزته، وقصائد وجدانية تغنَّت بالغزل والأشواق، وأخرى اجتماعية رصدت حياة الناس وهي تعود رويداً رويداً إلى طبيعتها بعدما بدأ وباء كورونا ينحسر.
أمسية «ملتقى شعراء الوطن» أقيمت برعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي للإعلام، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ونظَّمها بيت الشعر في دبي التابع لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، عبر تطبيق «زووم» الافتراضي، وشارك فيها الشعراء الذين قرأوا قصائدهم وفق الترتيب التالي: سعيد مرزوق الأحبابي، سالم بن كدح الراشدي، حامد الهاشمي، علي مطر المزروعي، جاسم العبيدلي، مشعل بن عمرو، مشعل الواحدي، إبراهيم الشامي، وأدارها الشاعر والإعلامي أحمد الماجدي البدواوي الذي قدم هو الآخر في ختام الأمسية قصيدتين بناء على طلب الشعراء المشاركين. 
وفي بداية الأمسية، رحَّب جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بالمشاركين وشكرهم على تلبية دعوة بيت الشعر، وأكد أنَّ الشعر يحتاج إلى جهد كبير ليأخذ مكانه في المجتمع، متمنياً أن تستمرَّ الأنشطة عبر المنصات الافتراضية؛ لأنَّ العالم الافتراضي يساعد بعض فئات المجتمع على المتابعة، فقد تَحُوُل المسافات أو ظروف أخرى دون حضور الجمهور للأنشطة؛ لذلك تسدُّ الأمسيات الافتراضية ذلك الفراغ، فتعمُّ الفائدة وتزيد المعرفة.
وشهدت الأمسية حضوراً - افتراضياً - مكثَّفاً، وتفاعلاً كبيراً من الجمهور، سواء بالكتابة أو الاتصال، ما جعلها مجالاً لحوار خصب بين الشعراء أنفسهم، وحوار آخر مع الجمهور.