أبوظبي (الاتحاد) 

اختتمت سلسلة الجلسات الافتراضية لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب فعالياتها يوم الخميس الماضي بندوة مع الصحفية والكاتبة حفصة لودي، تحدثت فيها عن كتابها الجديد «التواضع في مفارقة الموضة». 
ففي جلسة حملت عنوان «من الصحافة إلى الكتابة: التواضع في مفارقة الموضة»، ناقشت لودي تنامي توجهات الأزياء المحتشمة وصعودها لتصبح حركة سياسية وصناعة تُقدر بملايين الدولارات. كما تحدثت كيف ساعدها «إنستغرام» ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى في التحضير لكتابها، وقدمت مجموعة من النصائح لمساعدة المؤلفين الطموحين في نشر أعمالهم. 
وعملت لودي في مجال صحافة الأزياء لمدة 10 سنوات، بما في ذلك العمل مع صحيفة «ذا ناشيونال» وغيرها. ثم تحولت إلى تأليف كتابها الواقعي حول جذور موضة الأزياء المحتشمة عالمياً، وأبرز تحدياتها ولاعبيها. 
ويروي الكتاب قصصاً من حياة لودي الشخصية حول سعيها لارتداء ملابس محتشمة وأنيقة في الوقت ذاته. مثلاً، قصة بحثها عن فستان لحفلة التخرج عندما كانت تعيش في الولايات المتحدة، ولكن المتاجر الكبرى لم تعرض سوى الملابس المكشوفة، مما اضطرها في النهاية لشراء أحدها، وقامت والدتها بتعديله لجعله أكثر احتشاماً. 
واختتمت لودي الجلسة بحديثها عن تجّار التجزئة في الغرب واعتقادهم بأن موضة الأزياء المحتشمة ما هي إلا بدعة أو صيحة ستزول بسرعة، ولكنها في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير، فهي أسلوب حياة لدى العديد من النساء، وبالتالي ستحافظ على حضورها دوماً.