أبوظبي (الاتحاد)

بحثت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي، مع معالي ميشيل مونتينفيرنج وزيرة الدولة للسياسة الثقافية الدولية في مكتب الخارجية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، العلاقات الثقافية الثنائية بين البلدين وفرص تطوير الشراكة في القطاع الثقافي والإبداعي، وتبادل الخبرات في ظل الأوضاع الاستثنائية التي يمر بها العالم.
واطلعت نورة الكعبي معالي ميشيل مونتينفيرنج على تجربة القطاع الثقافي في الإمارات، وجهود المؤسسات الإبداعية لضمان استدامة العمل الثقافي خلال فترة الأزمة الحالية، كما أوضحت معاليها أهداف البرنامج الوطني لدعم المبدعين الرامي إلى تقديم منح مالية للأفراد والشركات لمساعدتهم على تخطي هذه الفترة الحرجة واستدامة عطائهم الإبداعي في مرحلة ما بعد كوفيد-19، مشيرة إلى أن دولة الإمارات أطلقت مسحاً وطنياً لمعرفة تحديات القطاع الإبداعي في الدولة لوضع البرامج والحلول المناسبة للعاملين في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية.
وناقشت نورة الكعبي مع معالي ميشيل مونتينفيرنج التعاون تحت مظلة اليونسكو لإصدار دليل موحد للسياسات الرقمية لحماية الملكية الفكرية للفنانين الذين يعرضون إنتاجهم الفكري والثقافي والإبداعي رقمياً وذلك حفاظاً على حقوقهم الفكرية. 
استعرضت معالي ميشيل مونتينفرينج التدابير التي اتخذتها ألمانيا للتخفيف من تداعيات تأثير الأزمة الصحية على القطاع الثقافي، حيث تعمل الحكومة الألمانية على برامج خاصة تدعم القطاع الإبداعي، وأطلقت الحكومة أيضاً صندوقاً بقيمة 5 مليارات يورو للتخفيف عن الأعمال والشركات، كما أسست الوزارة منصة لعرض الأعمال الثقافية بمختلف مجالاتها رقمياً بهدف إتاحتها أمام أكبر عدد من الجمهور في ظل إغلاق المتاحف وصالات العرض والمعارض الفنية.
وأوضحت الوزيرة الألمانية أن بلادها ستتولى رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في يوليو المقبل، ولديها خطط استراتيجية متعلقة بالتراث الثقافي وربطه بالسياحة بهدف استقطاب المزيد من السياح إلى دول الاتحاد الأوروبي.
وعبرت الوزيرة الألمانية عن تطلع بلادها للمشاركة في إكسبو دبي العام المقبل في جناح خاص يوفر لزواره رحلة معرفية نحو الاستدامة.
سيكون زوار إكسبو دبي على موعد مع تجربة نوعية في الجناح الذي يقوم على مفهوم «ملتقى ألمانيا»، ويتميز الجناح بتصميم «تركيبي» على هيئة حرم جامعي يتألف من وحدات منفصلة تتقاطع في ردهة فسيحة تضم مسرحاً ومطعماً ليقدم بذلك صرحاً فنياً مذهلاً يجسد المفهوم الرئيس للجناح. كما سيوفر الجناح الذي صمم ليكون وجهة للمعرفة والبحوث والتواصل، تجربة تفاعلية مصممة خصيصاً لكل زائر على حدة في الوقت الذي يستعرض فيه أحدث الابتكارات الألمانية في مجالات التكنولوجيا والعلوم.