بحثت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، مع معالي كارمن فلاسكويز، وزيرة الثقافة في جمهورية كولومبيا، فرص التعاون الثنائي في المجالات الثقافية والإبداعية، إضافة إلى تنمية التعاون في المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة اليونيسكو ودعم التراث الثقافي بين البلدين.
شارك في الاجتماع، عبر الاتصال المرئي، سعادة سالم راشد العويس، سفير الدولة لدى جمهورية كولومبيا، وسعادة فلبيي باوتريغو، نائب وزير الاقتصاد البرتقالي في كولومبيا.
واطلعت معالي نورة الكعبي، الوزيرة الكولومبية على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الإمارات منذ بداية الأزمة الحالية، والجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة لضمان استمرار عجلة الحياة، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وبالتعاون مع مجلسي الفنون والصناعات الثقافية والإبداعية، أجرت مسحاً وطنياً للتعرف على التحديات التي تواجه القطاع الإبداعي، بهدف وضع البرامج والسياسات المناسبة التي تسهم في التخفيف من الضغوط الاقتصادية التي تواجهها الشركات الإبداعية، حيث أبدت الوزيرة الكولومبية رغبتها في التعرف على تفاصيل البرنامج والاستبيان للاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا المجال.
وناقشت معالي الكعبي مع معالي كارمن فلاسكويز تبادل الخبرات في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، والاستفادة من مبادرة «الاقتصاد البرتقالي» التي تمثل إحدى أهم المبادرات التي تعمل بها الحكومة الكولومبية، وتقوم على دعم الصناعات الإبداعية، وتعزيز مخرجاتها في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، وغيرها.
وأشارت معالي نورة الكعبي إلى رغبة الإمارات في استكشاف أوجه التعاون في الاقتصاد الإبداعي، وتأسيس منصات ومبادرات مشتركة لاستكشاف الفرص الاستثمارية المتنوعة في هذه القطاعات الواعدة. واتفق الطرفان على توقيع مذكرة تفاهم لتطوير مسار العلاقات الثقافية والإبداعية، بما يخدم جهود التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، وقد وجهت الوزيرة الكولومبية دعوة لمعالي نورة الكعبي لحضور قمة الاقتصاد البرتقالي التي تعقد عن بُعد في نوفمبر المقبل.
كما تطرق الجانبان إلى ضرورة إصدار دليل موحد للسياسات الرقمية الثقافية لحماية الملكية الفكرية في ظل ما ينشر من محتوى ثقافي رقمي.
وبحث الجانبان عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تهم الجانبين، حيث تم تبادل وجهات النظر حول إيجاد طرق ملموسة لتنويع التعاون في مجالات الآثار والفنون، والنشر، والصناعات الثقافية والإبداعية.
وأكدت معالي الكعبي أهمية تضافر الجهود بين جميع دول العالم لمواجهة هذا الخطر المشترك، واحتواء تداعيات كوفيد - 19 على مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية، وتجاوز المرحلة الصعبة التي تعيشها البشرية في الوقت الراهن.
من جانبها، قدمت وزيرة الثقافة الكولومبية الشكر إلى الإمارات، حكومة وشعباً، على المساعدات الطبية والإنسانية التي قدمتها إلى كولومبيا لمواجهة انتشار «كوفيد - 19».