دبي (الاتحاد)
نظم صالون القراءة في ندوة الثقافة والعلوم، جلسة نقاشية افتراضية لرواية «ألف شمس مشرقة» للكاتب الأفغاني خالد الحسيني، شارك فيها علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، ود. محمود الضبع أستاذ النقد الأدبي الحديث، ود. شكري المبخوت، ود. مريم الهاشمي، والكاتبة فتحية النمر، وزينة الشامي، والشاعرة رنوة العصمي من البحرين، ونخبة من المثقفين والمهتمين.
وأدارت الجلسة، الكاتبة عائشة سلطان، رئيس اللجنة الثقافية، عضو مجلس الإدارة، وعرفت بالرواية ورصدها لتطور وضع المرأة في أفغانستان منذ الملكية حتى طالبان، وكيف أثرت الأحدث المختلفة، والأطماع السياسية في أفغانستان في وضع المرأة الأفغانية.
 وعرفت زينة الشامي بالكاتب خالد الحسيني، وهو طبيب أفغاني أميركي ولد في كابول. روايته الأولى عدّاء الطائرة الورقية، تصدرت قائمة الكتب الأكثر مبيعاً، أما روايته الثانية ألف شمس ساطعة فتصدرت قائمة صحيفة نيويورك تايمز لأكثر الكتب مبيعاً وأفضل غلاف فني. 
ورأى د. محمود الضبع، أن الرواية ترصد بعين بطلتها الرئيسية التحولات التي طرأت على المجتمع الأفغاني؛ الذي أصبح نموذجاً للعنف بعد أن كان مجتمعاً ليبرالياً منفتحاً متسامحاً، فيما رأت فتحية النمر أن الرواية كتبت بلغة هادئة، رغم أنها ملحمة تنز بالألم.
واعتبرت د. مريم الهاشمي، أن الرواية تعكس شعور الكاتب بالمسؤولية تجاه وطنه، وتؤكد أن التحيز في الكتابة الأدبية للمكان منتج ثقافي مهم وثري، فيما لفتت رنوة العصمي إلى حضور أفغانستان القوي في الرواية، رغم أن الكاتب لم يعش فيها إلا سنوات قليلة. 
وقال علي عبيد الهاملي: إن الحرب موجودة في خلفية الرواية على نحو واضح، وأن الصراع على النفوذ والسلطة أفسح المجال لمجيء طالبان، التي حولت أفغانستان إلى سجن كبير.
وأكد د. شكري المبخوت، أن حرفيَّة الكاتب تبرز في الحبكة الروائية، من خلال الخط الأساسي للعمل وهو العنف تجاه المرأة الأفغانية، ورصده لتحولات الأنظمة السياسية حتى وصول طالبان.
وذكرت هالة عادل، أن القاسم المشترك بين أعمال خالد الحسيني، هو حبه لأفغانستان، فيما رأى أحمد علي أن ارتباط الشعب الأفغاني في الرواية بفيلم تيتانك يؤكد رغبة الشعب في التحرر من السفينة الغارقة، وقد ركزت الرواية على النظرة الدونية للمرأة الأفغانية، وغياب مفهوم النسوية وحقوقها.