أبوظبي (الاتحاد)

بحثت معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، مع معالي آماندا ليند وزيرة الثقافة في مملكة السويد التعاون الثنائي لإصدار دليل موحد للسياسات الرقمية الثقافية لحماية الملكية الفكرية تحت مظلة اليونسكو، في ظل الانتشار الواسع للمحتوى الثقافي والفني والإبداعي على المنصات الرقمية، وذلك لحماية حقوق الفنانين الذين يقدمون إنتاجهم الإبداعي عبر الإنترنت، وتشجيع الثقافة الرقمية مستقبلاً.
وأكدت نورة الكعبي أهمية تبادل الخبرات بين الدول في التعامل مع أزمة كوفيد 19، والتعرف على أفضل التجارب للاستفادة منها في رسم الستراتيجيات والخطط المستقبلية لمرحلة ما بعد كوفيد19، كما أطلعت نورة الكعبي الوزيرة السويدية على الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للتعرف على التحديات التي تواجه القطاع الإبداعي من خلال إجراء مسح وطني شامل لقطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، فضلاً عن مجموعة المبادرات التي تنفذها المؤسسات الثقافية لضمان استدامة الحراك الثقافي في المجتمع.
واستعرضت معالي آماندا ليند وزيرة الثقافة في مملكة السويد التدابير التي اتخذتها السويد للتخفيف من تداعيات تأثير الأزمة الصحية على القطاع الثقافي حيث قدمت الحكومة الدعم للقطاعات الثقافية بطرق مختلفة مثل السماح بمواصلة العمل للمتاحف، والأوبرا الوطنية والمسرح، وتأسيس صندوق دعم مالي بقيمة 50 مليون يورو لدعم الثقافة والصناعة الإبداعية، ودعم الممثلين المستقلين.
كما بحثت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة مع معالي الدكتورة هيروت كاساو، وزيرة الثقافة والسياحة في جمهورية إثيوبيا الشعبية الديمقراطية، التعاون الثنائي في المجالات الثقافية والإبداعية، واستكشاف ثقافة البلدين من خلال تنظيم مبادرات مشتركة تسهم في التعرف على مختلف أشكال الفنون الشعبية والمواقع الأثرية المسجلة على قائمة التراث العالمي باليونسكو، حيث اتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل لمتابعة المشاريع المستقبلية ما بعد كوفيد- 19.
وأطلعت نورة الكعبي الوزيرة الإثيوبية على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الإمارات منذ بداية الأزمة الحالية، والجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات الدولة لضمان استمرار عجلة الحياة مثل العمل عن بُعد، والتعلّم عن بُعد، والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
وأعرب سليمان ديديفو، سفير إثيوبيا لدى دولة الإمارات، عن تقديره لمعالي نورة الكعبي على حرصها على التواصل مع إثيوبيا خلال هذه الأوقات الحرجة، وأكد على أهمية تعزيز العلاقات بين الإمارات وإثيوبيا من خلال إنشاء فريق من الخبراء من البلدين في مجالات الثقافة والفنون، بما يوسع مسارات التعاون في المجال الثقافي بين الحكومتين والشعبين الصديقين.