الشارقة (الاتحاد)   

صدر عن دائرة الثقافة في الشارقة العدد التاسع من مجلة «القوافي» الشهرية، وجاءت افتتاحية المجلة تحت عنوان: «القصيدة.. سماء لا تحدها الجغرافيا». أما إطلالة العدد فحملت عنوان « القصيدة الدينية.. تمجيد للذات الإلهية والرسول» وكتبها الشاعر الدكتور محمد الغزي. وتضمن العدد لقاء مع الشاعر العراقي الدكتور عارف الساعدي. أما باب «مدن القصيدة» فتطرق إلى مدينة الأندلس أنشودة الشعراء وقصيدة الفقد والحنين، وما تزخر به من شعراء وحضارة ثقافية. وفي باب «استراحة الكتب» تم تناول ديوان الشاعر الدكتور أبو عبيدة صديق بعنوان «صوت الجدران» الصادر عن دائرة الثقافة بالشارقة. إضافة إلى عدد من الأبواب والدراسات النقدية.
واختتم العدد بحديث الشعر لمدير التحرير الشاعر محمد البريكي بعنوان: «قصيدة الأنوار القدسية».
كما أصدرت دائرة الثقافة في الشارقة العدد الثامن من مجلتي الوسطى والشرقية عن شهر مايو 2020، وتضمنت كلتا المجلتين  في عددهما مواد مهمة تكشف جوانب التنمية والتطور المختلفة في المنطقة الوسطى والمنطقة الشرقية من إمارة الشارقة، إضافة إلى مقالات قاربت تلك الجوانب وألقت الضوء على زوايا محددة فيها.
في مجلة الوسطى نقرأ  في باب «إنجاز» ملفاً متكاملاً عن المساكن الحكومية في المنطقة الوسطى والتطور النوعي الذي أحدثته في العمران، وأبرز الملف النقلة الكبيرة التي حدثت في مساكن أهالي المنطقة، وجهود حكومة الشارقة في توفير مساكن عصرية لائقة، وتراعي خصوصية المنطقة وتراث وتقاليد وثقافة سكانها.
كما ضم العدد الثامن من مجلة الشرقية في باب «إنجاز» ملفاً عن قناة دبا الحصن المائية، وأبرز قيمتها كواجهة تنموية وسياحية في المنطقة الشرقية من إمارة الشارقة، وتناول «درب القمة» محطات من حياة  الدبلوماسي سعيد الحنطوبي، ومساره المهني كأحد أبناء المنطقة الناجحين، وفي «ملامح أصيلة» قدم العدد بعض ملامح المنطقة عبر حكاية أول معلم من أبناء كلباء عبد الله المنصوري وذكرياته عن تلك الأزمة الزاهية من تاريخ كلباء وخورفكان، وفي «تحت الضوء» أبرز العدد آثار دبا الحصن وأهميتها التاريخية والأثرية، وتناول «على الرحب» منطقة شيص وعادات الضيافة عند أهلها.