الإثنين 26 سبتمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

كونتي وتن هاج ضمن قائمة «عشاق التدريبات القاسية»

كونتي وتن هاج ضمن قائمة «عشاق التدريبات القاسية»
12 يوليو 2022 10:45

عمرو عبيد (القاهرة)
انتشرت مقاطع بالفيديو وصور لتدريبات بعض الفرق الإنجليزية، في مرحلة الاستعداد للموسم الكروي الجديد، لتثير اهتمام ومتابعة أغلب وسائل الإعلام، بعدما أظهرت التركيز على الجوانب البدنية بصورة قوية، وهو ما يختلف بين مدرب وآخر في الحقبة الحالية أو غيرها. وأبدى الكثير من جماهير مانشستر يونايتد سعادتهم بطريقة المدرب الجديد، تن هاج، "الصارمة" التي ظهرت خلال التدريبات، وكان أطرف ما فيها قيام عناصر الفريق الذي يستقبل هدفاً بتنفيذ تدريبات بدنية، على سبيل "العقاب"، ووصف بعض اللاعبين بداية التدريبات بـ"الصعبة".
وحافظ الإيطالي كونتي على استراتيجيته بتنفيذ تدريبات قاسية وصفتها بعض المواقع بـ"الوحشية"، لدرجة أنهكت نجوم توتنهام، والأمر ليس بجديد بعدما حرمهم من الطعام في بعض فترات الموسم الماضي، ودفعهم لخوض مران "عنيف" بعد إحدى مباريات دوري المؤتمر الأوروبي مباشرة، واشتهر الفرنسي زيدان هو الآخر بميله لتنفيذ التدريبات البدنية العنيفة، بل إنه أجبر لاعبي ريال مدريد خلال فترته على خوضها بقوة وسط الأسبوع، واعترف بعضهم وقتها بأنهم ينامون كل يوم لمدة ساعتين وقت الظهيرة بعد المران، لشعورهم بالإرهاق والإعياء!.
وكان "التعذيب".. الوصف الذي أطلقه المدافع البرتغالي "العنيف" بيبي على تدريبات مدربه السابق أنشيلوتي، ولم يتوقف الأخير عن استخدام ذات الأسلوب في المواسم الأخيرة مع نجوم "الملكي"، باستخدام الأثقال خلال تدريبات الجرى، ورغم الصرامة والعنف اللذين يتسم بهما مورينيو وميله للعب بأسلوب قوي بدنياً، إلا أن بعض لاعبي "الريال" أكدوا وجود فارق هائل بين تدريبات "سبيشل ون"، التي تبدو "وديعة" مقارنة بما فعله أنشيلوتي و"زيزو"، لكن النتيجة كانت "رائعة" والحصاد كان "ذهبياً" بكل تأكيد، وارتبط ريال مدريد عادة بمدربين يحملون هذا الطابع، مثل رافاييل بينيتيز، الذي قال عنه الظهير الأيمن السابق للفريق دانيلو إنه لم يخف من خوض تلك التدريبات "القاسية"، لأنها تساعد على التطور وزيادة التركيز، وهو ما شكره عليه رونالدو أيضاً رغم خلافاته واعتراضه على الإسباني.
وبالتأكيد لا يسير الجميع على نهج تدريبي واحد، فالالتزام الشامل هو قانون هام وعام في تدريبات الثنائي الأبرز حالياً في العالم، وتحدث عنه جوارديولا بوضوح لكنه لا يلجأ لعقاب لاعبيه حال فشلهم طالما التزموا بالجدية، في حين يميل كلوب لمساعدة تقنيات علمية حديثة تطور نجومه بدنياً من دون "قسوة"، كما عُرف "السير" فيرجسون بتدريباته القوية إلا أنه كثيراً ما طالب "الدون" بالتوقف عن المران والحصول على الراحة، بينما يُذكر أن "العبقري" ساكي صنع "قفصاً" لتلقين لاعبيه تكتيك "الضغط العالي"، في درس ذهني رفيع المستوى لا يُعد إرهاقاً بدنياً على غرار الأسماء المعروف عنها ذلك.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©