الأربعاء 6 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
ليست كرة يد إنها كرة قدم.. 10 أهداف لنيجيريا في تصفيات أفريقيا
ليست كرة يد إنها كرة قدم.. 10 أهداف لنيجيريا في تصفيات أفريقيا
14 يونيو 2022 11:35


الدار البيضاء (أ ف ب) 

اكتسح المنتخب النيجيري مضيفه ساو تومي وبرنسيبي، وتغلب عليه بعشرة أهداف نظيفة بينها سوبر هاتريك لمهاجم نابولي الإيطالي فيكتور أوسيمهن في مدينة أغادير المغربية ضمن في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لتصفيات أمم إفريقيا لكرة القدم المقررة نهائياتها في ساحل العاج العام المقبل.
وسجل أوسيمهن رباعيته في الدقائق 9 و48 و65 و84، وصنع الهدف الثاني لمهاجم نانت الفرنسي موزيس سايمون (28).
وسجل مهاجم لوريان الفرنسي تيريم موفي ثنائية في الدقيقتين 43 و60، وأضاف لاعب وسط ستوك سيتي الإنكليزي بيتر إيتيبو (55) ومهاجم ليستر سيتي أديمولا لوكمان (63) ومهاجم واتفورد الإنجليزي إيمانويل دينيس (90+2 من ركلة جزاء) الأهداف الأخرى.
وهو أكبر فوز في تاريخ التصفيات القارية بعدما كان الرقم السابق ثمانية أهداف بحوزة غانا وكينيا وليبيا.
وأقيمت المباراة في مدينة أغادير المغربية بعدما اختارتها ساو تومي وبرنسيبي أرضا لمبارياتها البيتية لعدم استجابة ملاعبها لمعايير الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وهو الفوز الثاني على التوالي لنيجيريا بعد الأول على سيراليون 2-1 في الجولة الأولى فانفردت بالصدارة برصيد ست نقاط بفارق نقطتين أمام شريكتها السابقة غينيا بيساو التي سقطت في فخ التعادل امام مضيفتها سيراليون 2-2.
وأقيمت المباراة في العاصمة الغينية كوناكري لعدم استجابة ملاعب سيراليون للمعايير الدولية.
وكانت غينيا بيساو في طريقها الى العودة بالنقاط الثلاث عندما تقدمت بثنائية لاعب وسط بلوك البولندي جورجينيو مطلع الشوط الثاني (49 و52)، لكنها تلقت ضربة موجعة في الدقيقة 57 بطرد مدافعها ونواه الأرميني سانا غوميش.
واستغلت سيراليون النقص العددي في صفوف ضيفتها، فقلصت الفارق عبر مهاجم كروتوني الإيطالي أوغوستوس كارغبو (77)، قبل أن يدرك مهاجم صحار العُماني موسى نواه كامارا التعادل (88).
وهي النقطة الأولى لسيراليون في التصفيات، فيما منيت ساو تومي بخسارتها الثانية بعد الاولى امام مضيفتها غينيا بيساو 1-5.
وفي المجموعة الحادية عشرة، حقق المغرب فوزه الثاني توالياً عندما تغلب على مضيفته ليبيريا 2-صفر على ملعب محمد الخامس في العاصمة الاقتصادية للمملكة.
وأقيمت المباراة في المغرب بعدما اختارتها ليبيريا أرضاً لمبارياتها البيتية لعدم استجابة ملاعبها للمعايير الدولية.
وعلى غرار مباراته الأولى أمام جنوب إفريقيا (2-1) في الرباط الخميس الماضي، عانى «أسود الأطلس» الأمرين لحسم النتيجة في صالحهم.
وانتهى الشوط الأول سلبياً بين المنتخبين مع أداء مخيب للمغاربة الذين حصلوا على ركلة جزاء مطلع الثاني انبرى لها لاعب وسط سيفا سبور التركي فيصل فجر بنجاح مفتتحاً التسجيل (56).
وعزز مهاجم اشبيلية الإسباني يوسف النصيري تقدم المغرب بعد دقيقة واحدة عندما تلقى كرة على طبق من ذهب من لاعب وسط أنجيه الفرنسي عز الدين أوناحي فتابعها بيمناه بين ساقي الحارس تومي سونغو.
وكان المغرب حوّل تخلفه بهدف أمام جنوب إفريقيا الى فوز صعب 2-1.
وأجرى مدرب المغرب البونسي الفرنسي وحيد خليلودجيتش تغييرات عدة على التشكيلة بسبب غياب المدافعين نايف أكرد وآدم ماسينا ولاعب الوسط سفيان أمرابط بسبب الإصابة حيث دفع بسامي ماييه ولاعبي الوداد البيضاوي يحيى عطية الله ويحيى جبران مكانهم، فيما جلس طارق تيسودالي وإلياس شاعر وسليم أملاح على دكة البدلاء ولعب مكانهم أوناحي وأمين حارث وأيوب الكعبي، وغاب لاعب وسط أينتراخت فرانكفورت الألماني أيمن برقوق ولعب مكان فجر. 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©