الثلاثاء 28 يونيو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
برعاية رئيس الدولة.. أبطالنا على طريق المجد
برعاية رئيس الدولة.. أبطالنا على طريق المجد
24 مايو 2022 01:46

رضا سليم (دبي)

نجحت رياضة الإمارات طوال السنوات الماضية في صناعة أبطال على طريق المجد، استطاعوا الوصول إلى منصات التتويج ورفع علم الدولة في المحافل الدولية، وكتبوا اسم الإمارات بحروف من ذهب، ولم يكن الإنجاز ليتحقق لولا الدعم الكبير من القيادة الرشيدة، التي تقف خلف الأبطال وتدعم بالمعسكرات والمشاركة في البطولات.
 ويتصدر دعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المشهد لكل الأبطال الرياضيين، الذين وصلوا للقمة وساروا على درب المجد، حيث يقف سموه خلف الإنجازات الرياضية بالدعم المادي والمعنوي للرياضيين، والذين يتسابقون لإهداء سموه الألقاب والميداليات ودائماً ما يحتضنهم سموه تقديراً لما قدموه للوطن.
 ويمتد عطاء صاحب السمو رئيس الدولة إلى ما هو أكبر من خلال دعم البطولات والأحداث الرياضية، التي تستضيفها الدولة في كل الألعاب، والتي تضع الإمارات في الصورة الكبيرة أمام العالم بالنجاحات التي تحققها، وباتت الخبرات الإدارية لأبناء الوطن تتخطى الحدود، عبر وجود هذه الكوادر في المناصب الإدارية الدولية والقارية والعربية، ووصلت إلى رئاسة هذه الاتحادات، وهو ما يعني أن هذه الألعاب تدار في العالم بعقلية إماراتية.
ويشيد القطاع الرياضي بالدعم الكبير لسموه والذي يمثل كل السر وراء كافة النجاحات، ويكفي أن اسم سموه على رعاية أي حدث كي يكتب له صك النجاح مبكراً قبل أن يبدأ.
ولعل المرحلة المقبلة من مسيرة الرياضة الإماراتية تحتاج إلى مزيد من الجهد والعرق، كي تواصل الإنجازات وترسم صورة جديدة ملامحها أبطال الإمارات، بجانب تطوير الكوادر الإدارية من أجل تواصل الأجيال، وأن يبقى اسم الإمارات في المقدمة في كل الألعاب في ظل الاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة بالقطاع الرياضي، من دعم مالي للاتحادات ومنشآت عالمية نتفاخر بها أمام بقية المنافسين، عند استضافة أي حدث وإمكانات بشرية هائلة قادرة على تحقيق المستحيل والتربع على الصدارة والمراكز الأول والذي يمثل غاية الأبطال.

  • يوسف البطران
    يوسف البطران

يوسف البطران: «نماء» القطاع الرياضي «ثمرة» دعم القيادة
ثمن يوسف عبد الله البطران رئيس مجلس إدارة نادي الإمارات، رئيس شركة كرة القدم، تلاحم قطاع الرياضة مع القيادة الرشيدة، في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة الإمارات من القيادة الرشيدة، التي أسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي كان داعماً كبيراً لقطاع الرياضة والرياضيين، وسار على نهجه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قدم للرياضة والرياضيين كل الدعم، حتى باتت دولتنا محط إعجاب عالمي وعامل جذب لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى بشتى مجالاتها وأنواعها، بفضل ما يتوافر لدى الدولة من بنية تحتية عالية المستوى، جعلتها تتفوق في تقديم كل عناصر الجذب الرياضي وتشدد التوجيهات الدائمة بضرورة الاهتمام والارتقاء بالشباب والرياضة وتطوير القدرات، بما يعكس الوعي الكبير لقيادتنا بدور الرياضة في حياة الناس.
 وقال: الآن المسيرة الرياضية بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تتواصل، وتكتمل خطوات النجاح والريادة للرياضة في دولتنا الغالية وبقيادته الحكيمة مع إخوانه حكام الإمارات.
وقال البطران: الرياضة كغيرها من القطاعات، نالت حظها الوافر من الدعم والرعاية والاهتمام من القيادة الرشيدة في كنف الاتحاد، فبلغت النماء والتطور بما تمتلكه من ثروة بشرية وبنى تحتية شيّدت بمواصفات عالمية، هيأتها لتصبح بيئة جاذبة لشباب الوطن، لافتاً إلى أن النماء الذي شهدته الرياضة يشكل مردوداً للرعاية والدعم من قبل قيادتنا الرشيدة، التي أولت إنسان الإمارات جل اهتمامها، وجعلت من الثروة البشرية أغلى الثروات.
وأضاف: الطفرة الرياضية التي تحققت لم تأتِ من فراغ، بل من الدعم غير المحدود الذي توليه قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة للرياضة والرياضيين، وهو ما أسهم في تحقيق نهضة ملموسة لهذا القطاع الحيوي، حيث الزيادة الملموسة في عدد الممارسين للرياضة، ومردود ذلك ظهر جلياً في توسع نطاق المشاركات للوفود الرياضية الإماراتية، بحيث أصبح التمثيل الرياضي في كل الدورات الأولمبية بكافة مستوياتها، وأدى ذلك لرفع علم الدولة في العديد من المحافل من خلال الإنجازات التي تحققت.
وأوضح البطران، أن التلاحم بين القطاع الرياضي وتوحده خلف القيادة الرشيدة، يمثل أحد الشواهد على مشاعر الامتنان والتقدير للجهود الحثيثة للتطور الهائل الذي طال كل أوجه الحياة على أرض دولتنا الفتية، والذي تحقق تحت راية الوطن بقيادتنا الرشيدة التي جعلت من إنسان الإمارات أغلى الثروات.

  • إبراهيم عبد الملك
    إبراهيم عبد الملك

إبراهيم عبد الملك: رياضتنا تفتح أبواب التفاؤل
أكد إبراهيم عبد الملك نائب رئيس شركة الكرة بنادي شباب الأهلي، أن الإمارات نموذج يحتذى به على مستوى العالم في علاقة التلاحم الوطيدة والأصيلة بين القيادة والشعب منذ القديم، بفضل الثقة الكبيرة التي تربط الشعب بالقادة خدمة للوطن ودفاعاً عن المنجزات التي وصلت إليها الدولة، وتعزيزاً لمسيرة التنمية والازدهار في جميع المجالات. 
  واعتبر مُبايعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، رئيساً للدولة، تجسيداً راسخاً للثقة التي يحظى بها سموه لقيادة الدولة على طريق المجد والعزة والتقدم والازدهار، بما يعزز المزيد من الإنجازات الحضارية والمكتسبات التنموية لدولتنا.
وأوضح عبد الملك، أن الرياضة محظوظة بالقيادة الرشيدة، حيث حظيت بكل الدعم والمساندة من قادتنا الذين يعتبرون أكبر ملهمين للرياضيين، مشيراً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وأصحاب السمو الحكام يحرصون على دعم الرياضة والرياضيين، بتشجيع سموهم لأصحاب الإنجازات وتكريمهم لتميزهم وحرصهم على حضور المسابقات والمنافسات، وتشجيع أبنائهم على ممارسة الرياضة والتألق في مجالاتها حتى يرفعوا راية الدولة بين الأمم.
وعبر عبد الملك عن تفاؤله الكبير، خلال المرحلة المقبلة بقدرة رياضة الإمارات على تحقيق التطلعات والطموحات، التي تليق بسمعة الدولة وتضعها في المراتب العالمية المتقدمة، حيث تفتح الرياضة أبواب التفاؤل، وذلك بتحقيق المزيد من النجاحات التي تعزز من سمعة الإمارات وريادتها بفضل السياسة الرشيدة لقادتنا.

  • محمد الحبتور
    محمد الحبتور

محمد الحبتور: التلاحم نموذج إماراتي للعالم
وجه محمد خلف الحبتور رئيس اتحاد البولو، التهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة مبايعة المجلس الأعلى لحكام الإمارات لسموه رئيساً للدولة، مؤكداً أن التلاحم الذي تجسده الدولة، والذي أصبح نموذجاً يحتذى به على الأصعدة كافة عربياً وعالمياً، واللحمة التي تحققت بين القيادة والشعب منذ قيام الدولة وحتى الآن باتت سمة تميز أبناء الإمارات.
وأضاف: هذا لم يأتِ من فراغ، بل غرسه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونحن الآن نؤكد أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خير خلف لخير سلف، ونحن بدورنا نبايع سموه على السمع والطاعة، وكلنا ثقة بأن ما قدمه وسيقدمه من دعم للمواطنين عامة والرياضيين على وجه الخصوص، سيسهم في استمرارية حصاد الإنجازات الإقليمية والعالمية لنحافظ على الريادة في المجال الرياضي. وتابع: نحن نعاهد سموه وقادتنا على أن نبذل الغالي والنفيس في سبيل رفع اسم وعلم دولتنا الغالية في جميع المحافل الخارجية، وأن نكون خير سفراء لها، لا سيما أن الدولة لم تدخر جهداً طوال الخمسين عاماً الماضية لدعم الرياضة والرياضيين، وتقديم كل سبل النجاح والإبداع.

  • قيس الظالعي
    قيس الظالعي

قيس الظالعي: الدعم غير المحدود طريق الإنجازات
أكد قيس الظالعي رئيس الاتحادين الآسيوي والعربي للرجبي، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، رجل السلام والتسامح، والرياضة إحدى منابر رقي الشعوب والقوة الناعمة التي تكشف فكر وتطور الدول، وأيادي سموه البيضاء واضحة في رياضة الإمارات، سواء على مستوى الدعم المعنوي والمادي أو الاستقبال والتشجيع للأبطال الرياضيين.
وأضاف أن سموه منح أصحاب الهمم اهتماماً ورعاية لا مثيل لهما خلال الأعوام السابقة، وصلا إلى استضافة العاصمة أبوظبي الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية «أبوظبي 2019»، بجانب دعم سموه لإنشاء حلبة ياس لسباق الفورمولا 1 مقاييس عالمية حتى أصبحت جولة أبوظبي هي الجولة الختامية لسلسلة سباقات الفورمولا1 عالمياً، بالإضافة إلى تشريف سموه حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في الصين مطلع العام الجاري في رسالة واضحة لحرص دولة الإمارات على دعم الحركة الأولمبية.
وتابع: سموه حريص على استقبال وتكريم العديد من المنتخبات والفرق الإماراتية التي حققت إنجازات عالمية، ليؤكد ويرسخ أن القطاع الرياضي في دولة الإمارات يحظى باهتمام القيادة الرشيدة، وهو ما يؤكد أن المرحلة المقبلة من عمر رياضة الإمارات ستشهد نقلة نوعية من كافة النواحي الفنية والإدارية واستضافة الأحداث الرياضية، بالإضافة إلى الدعم الكبير لأصحاب المناصب الخارجية، حيث يمثل وجودهم في المناصب الدولية والقارية والعربية مكسباً كبيراً لرياضة الإمارات، كما أنهم سفراء للوطن.
وأشار الظالعي إلى أن التحديات المقبلة كبيرة لأن العالم يتحرك للأمام، وهناك طفرة كبيرة في الرياضة العالمية، وهو ما يتطلب منا تضافر الجهود للحفاظ على المكتسبات التي نعيشها من أجل مواصلة الإنجازات ورفع علم الدولة في كل المحافل الخارجية.

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©