الثلاثاء 5 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«آسيوية الصين».. الملف ليس مطروحاً الآن»!
«آسيوية الصين».. الملف ليس مطروحاً الآن»!
22 ابريل 2022 10:48

معتز الشامي (دبي)


اكتنف الغموض مصير كأس آسيا 2023 التي تقام في الصين بين يونيو ويوليو العام المقبل، وذلك على وقع معاناة البلد المستضيف للبطولة، من استمرار تأثير جائحة كوفيد-19، فضلاً عن تطبيق إجراءات احترازية مشددة، حرمت المنتخب الصيني من اللعب على أرضه طوال مشواره في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2022، حيث خاض أغلب مبارياته على ملعب استاد الشارقة.
وتسبب قرار اتحاد شرق آسيا لكرة القدم، بنقل بطولة شرق آسيا للمنتخبات التي كان مقرراً أن تستضيفها الصين في يوليو المقبل، لتقام باليابان، ما يطرح علامات استفهام حول مدى جاهزية الصين بالفعل، لاستضافة كأس آسيا، حيث عانت كثيراً بسبب تلك التأثيرات التي وقفت وراء سحب مونديال الأندية منها، ثم نقل بطولة شرق آسيا للمنتخبات منها، وستكون دورة الألعاب الآسيوية التي يفترض أن تنظمها الصين في سبتمبر المقبل، هي المحك الأخير الذي ربما قد يحسم الجدل حول مصير البطولة المرتقبة في 2023 ومدى قدرة الصين على استضافتها، على ضوء المستجدات الخاصة بمحاربة وباء كوفيد-19 الذي انتشر في مدينة شنغهاي الصينية، ما أدى لإغلاق كامل في المدينة وتشديد الإجراءات الاحترازية في باقي المدن.
وكشفت المصادر بالاتحاد الآسيوي أن هناك تنسيقاً وتشاور وتواصل مستمر مع الاتحاد الصيني في هذا الخصوص، لاسيما وأن كأس آسيا 2023 لا يزال متبقياً عليها وقت كاف للتأكد من الجاهزية الكاملة للصين على استضافة البطولة وتلبية كافة الشروط والمعايير، وأوضحت المصادر أن الاتحاد الصيني طمأن الاتحاد القاري قبل وقت سابق، بسير كافة الأعمال المرتبطة باستضافة البطولة وفق الخطط الموضوعة، على أمل تحسن الأوضاع الخاصة بالجائحة خلال العام المقبل.
ويراقب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كافة التطورات الخاصة بتنظيم البطولة، بالتنسيق والتشاور مع الاتحاد الصيني لكرة القدم، حيث قامت لجنة بزيارة الصين مؤخرا، وستكون هناك زيارات ميدانية قريباً، لاسيما في شهري يوليو وأغسطس المقبلين، للوقوف على الاستعدادات والتحضيرات والمتابعة القريبة لكل ما يتعلق بالجوانب الخاصة بالتنظيم، وبعض الأمور الخاصة بالمنشآت الرياضية، ووفرة الجوانب اللوجستية.
وكانت بعض وسائل إعلام آسيوية توقعت جاهزية الملاعب في الصين التي تستضيف البطولة العام المقبل، رغم تأثيرات جائحة كوفيد-19، بالإضافة وبعض المشاكل اللوجستية الأخرى، حيث تمتلك الصين خبرات تراكمية هائلة في التنظيم والاستضافة للأحداث الرياضية الكبرى، وكانت قد أبدت جاهزيتها لاستضافة البطولة، ولكن جائحة كورونا، عطلت بالفعل الكثير من الخطط المرتبطة بتنظيم الحدث.
وعلى الجانب الآخر، أشارت المصادر إلى أن القرار الأخير سيكون قبل نهاية العام الجاري، سواء بحسم بعض الأمور المعلقة والخاصة بالإجراءات المشددة لمواجهة الجائحة، التي يجب تخفيضها لاستقبال جماهير منتخبات الدول المشاركة، وفي حالة استمرار الوضع كما هو عليه، فربما قد يتم طرح حلول جانبية، قد تكون إحداها تأجيل البطولة لنهاية العام 2023 أو نقلها لعام 2024، غير أن فكرة نقل البطولة نفسها لدولة أخرى، غير مطروح «حتى الآن» على قرارات الاتحاد الآسيوي، الذي سينتظر حتى ديسمبر من العام الجاري، للوصول لرؤية كاملة قبل حسم هذا الملف.

 

 


 

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©