الأربعاء 10 أغسطس 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي

«هاتريك» مور ضمن قائمة غرائب «الثلاثيات السلبية»!

«هاتريك» مور ضمن قائمة غرائب «الثلاثيات السلبية»!
22 فبراير 2022 10:31

عمرو عبيد (القاهرة)
سجلت ميكايلا مور مدافعة نيوزيلندا وفريق ليفربول للسيدات 3 أهداف «عكسية» في مرماها، ليخسر منتخب بلادها مباراته أمام نظيره الأميركي بخمسة أهداف، لكنها ليست الوحيدة في قائمة غرائب «الهاتريك السلبي» ورُبما لا تُعتبر «الأسوأ».
ودخلت مور عالم الأرقام القياسية في كرة القدم بعدما هزّت شباك منتخبها النيوزيلندي 3 مرات خلال نصف ساعة من مواجهة أميركا، في بطولة «كأس شيبيليفز» الودية للسيدات، وأحرزت مور أهدافه برأسها وقدميها قبل خروجها في نهاية الشوط الأول.
«الهاتريك العكسي» الذي أحرزته مور ليس الأول من نوعه، لأن المدافع البلجيكي السابق ستان فان دين بايز كرر الأمر ذاته في الدوري المحلي بموسم 1994-1995، ليتصدّر القائمة حيث أحرز «ثُلاثيته الصادمة» في بطولة رسمية، بينما سجّلتها مور «ودياً».
ولعب بايز في صفوف بيرتشوت البلجيكي خلال آخر محطاته الكروية، لكنه سجل «هاتريك» في مرمى فريقه ليخسر أمام أندرلخت بنتيجة 2-3 خلال موسم 1994-1995، ليدخل التاريخ بصورة «سلبية»، حيث يُعتَقَد أنه اللاعب الوحيد الذي قام بهذا الأمر الغريب أوروبياً.
وارتبط «الهاتريك» بحادثة تاريخية أخرى، عندما أهدر مهاجم الأرجنتين الدولي السابق مارتن باليرمو 3 ركلات جزاء في مباراة واحدة أمام كولومبيا في بطولة كوبا أميركا عام 1999، ليقتحم سجلات موسوعة جينيس بهذا الرقم القياسي «السلبي».
وسدّد باليرمو ركلة بعيداً أعلى المرمى وصوّب أخرى في القائم الأيسر وتصدى الحارس ميجيل كاليرو للثالثة، ليخسر «التانجو» بـ0-3 والأسوأ أن ذلك حدث في العام الدولي الأول لمهاجم بوكا جونيورز، الذي ابتعد لمدة 10 سنوات قبل الظهور المحدود عامي 2009 و2010 ثم توارى عن الأنظار.
ولا ينسى أبداً مايكل بروكتر مهاجم سندرلاند السابق ما حدث عام 2003، عندما سجّل هدفين في شباك «القطط السوداء»، بل أسهم في الثالث أيضاً، ليخسر فريقه 1-3 أمام تشارلتون في «البريميرليج»، والعجيب أن «ثُلاثية النيران الصديقة» جاءت خلال 7 دقائق فقط، وقبلها ظهر «هاتريك» إهدار ركلات الجزاء بصورة جماعية هذه المرة، في مباراة «قياسية» بالدرجة الثانية الإنجليزية عام 1989 شهدت احتساب 5 ركلات جزا، بينها «رُباعية» لفريق كريستال بالاس الذي فاز 2-1 يومها على برايتون رغم إهدار إيان رايت ومارك برايت ووجون بيمبرتون 3 ركلات.
«ثُلاثية الأهداف الذاتية» ارتبطت بصورة غريبة بالفرق الإنجليزية، حيث عاد برايتون بـ«هاتريك» في شباكه سجله لاعباه ليام بريدكوت «هدفان» ولويس دانك، ليخسر 1-6 أمام ليفربول عام 2012 في كأس الاتحاد ليكون الفوز الأكبر وقتها لـ«الريدز» منذ 2009، وقبلها صادف وولفرهامبتون الحظ السعيد هو الآخر، إذ حصل على «هدية ثُلاثية» من أبو دن هاج الهولندي في الدور الثاني لنسخة 1971-1972 من «كأس يويفا»، وسجّل 3 لاعبين من الفريق المغمور في مرماهم ليفوز «الذئاب» 4-0 بعد انتصارهم الأول 3-1 خارج الديار.
وخطف «سوبر هاتريك» الأهداف الذاتية الأضواء في تلك القائمة، عندما فاز إنتر ميلان على كاتانيا في موسم 1960-1961 من «الكالشيو» بـ5 أهداف، لكن أربعة منها أتت عبر «النيران الصديقة» بتوقيع «الأفيال» في مشهد نادر.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©