الخميس 20 يناير 2022
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
هالاند حائر بين سطوة الريال وأضواء مبابي و«خلافة ميسي»!
هالاند حائر بين سطوة الريال وأضواء مبابي و«خلافة ميسي»!
السبت 8 يناير 14:06

معتز الشامي (دبي)
لا يزال الفتى الذهبي إبرلينج هالاند لاعب بروسيا دورتموند والمنتخب النرويجي، حديث الإعلام العالمي، وذلك بعدما أصبح هدفاً لأكبر أندية العالم وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة، اللذان دخلا في صراع جديد للفوز بخدمات اللاعب، ومن بعيد يتحرك باريس سان جيرمان، بالإضافة لبعض أندية الدوري الإنجليزي.
وكشفت وسائل إعلام ألمانية عن عدم اتفاق كامل في رؤية هالاند لاعب بروسيا دورتموند، ووالده ووكيل أعمالهو وذلك بعدما أبدى والده تمسكه بانتقال نجله إلى ريال مدريدو الذي يتمنى أن يراه بقميصه في الصيف المقبلو بينما لا يزال وكيله مينو رايولا يبحث عن العرض الأعلى سعراً أياً كانت وجهته.
وذكرت صحيفة "ماركا" أن هالاند ذكر للمقربين منه أنه منجذب لفكرة الانضمام للريال، لأنه يحب "عظمة النادي العريق" وهو ما أكده والده في تصريح سابق، ولكنها ذكرت أن الريال ليس الخيار الوحيد بعدما تلقى هالاند عرضاً من لابورتا للانضمام إلى برشلونة في مشروعه الجديد، لتعويض ميسي.
"ماركا" أكدت أن هالاند يتردد في حسم قراره للريال بسبب قرب انتقال مبابي لمدريد، وبالتالي قد يخطف منه الأضواء، ولكنه سينتظر حتى مارس المقبل لحسم القرار النهائي، قبل التوقيع لأحد الأندية العالمية الراغبة في ضمه.
خوان لابورتا لم يقف ساكناً ولكنه تحرك بالفعل وعقد عدة اجتماعات لخطف هالاند للبارسا، بعدما أغراه بما يسمى "مشروع خلافة ميسي" ليكون هالاند أسطورة برشلونة الجديد، تلك الفكرة التي أكدت صحيفة بيلد الألمانية أنها وضعت هالاند في حيرة، وأنه لم يحسم أمره بشكل واضح حتى الآن.
ولا يزال اللاعب مطلوباً في البريميرليج رغم ما ذكرته صحيفة "ميرور" التي أكدت رفض هالاند عرضاً رسمياً للانتقال إلى مانشستر يونايتد بالفعل، وهو ما تم تفسيره على أنه تفضيل من جانب المهاجم للدوري الإسباني، رغم عروض من بايرن ميونخ وسان جيرمان.
الرئيس التنفيذي لدورتموند أكد استحالة التفريط في هالاند في الانتقالات الشتوية الحالية، قائلاً: من يستطيع التفريط في أفضل مهاجم أوروبي خلال فترة الشتاء، وأضاف: ربما يتغير الوضع في الصيف المقبل في إشارة لاحتمال بيعه والاستفادة من مردود مادي مرتفع لبيعه.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©