الجمعة 3 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
يونايتد يبحث عن عباءة فيرجسون
يونايتد يبحث عن عباءة فيرجسون
الإثنين 25 أكتوبر 15:54


لندن (رويترز)

 أصبح منصب أولي جونار سولشاير مدرب مانشستر يونايتد، في مهب الريح بعد هزيمة مذلة 5-صفر على ملعبه أمام غريمه ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد.

 وفيما يلي النتائج والظروف التي سبقت الانفصال عن مدربين سابقين بعد انتهاء حقبة أليكس فيرجسون، التي استمرت 27 عاماً في أولد ترافورد.

 - ديفيد مويس 2013-2014

 تبخرت آمال يونايتد في فترة انتقالية ناجحة بعد مغادرة فيرجسون حين أقيل مويس عقب عشرة أشهر فقط، رغم أنه وقع عقداً لست سنوات بسبب النتائج السيئة وخيبة أمل عشاق العملاق الإنجليزي، الذي كان قد فاز بلقبه 20 في دوري الأضواء في الموسم السابق.

 وكان المسمار الأخير في نعش علاقة مويس بملاك النادي الهزيمة 2-صفر أمام مضيفه إيفرتون، الذي كان مويس يدربه في السابق. وكانت تلك المرة الأولى التي يفوز فيها الفريق القادم من مرسيسايد على يونايتد في ملعبه وخارجه في 44 عاماً.

 وبعيداً عن العروض السيئة يتذكر عشاق يونايتد فترة مويس بحسرة بالغة، بعد إخفاق النادي في التأهل لدوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 1995-1996 والخروج من المربع الذهبي للدوري لأول مرة منذ 1991.

 - لويس فان جال 2014-2016

 أقيل فان جال بعد يومين من قيادة الفريق للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي, بعد أن فقد ملاك يونايتد صبرهم عقب إخفاق المدرب الهولندي في قيادة الفريق لدوري الأبطال، في موسم شهد تذبذباً في المستوى.

 وتسربت أخبار رحيل فان جال عن النادي بعد دقائق من فوز الفريق 2-1 على كريستال بالاس، بعد وقت إضافي ليحقق يونايتد أول لقب في ثلاث سنوات.

 واحتل يونايتد وقتها المركز الخامس في الدوري وأخفق في التأهل لدوري الأبطال، وتسبب أداء الفريق الممل في صيحات استهجان من الجماهير ضد اللاعبين حتى في المباريات التي كان يونايتد يحقق فيها انتصارات.

 - جوزيه مورينيو 2016-2018

 كتبت أسوأ بداية لموسم في 28 عاماً والكثير من العروض الدفاعية الباهتة الفصل الأخير في علاقة المدرب البرتغالي بالنادي، وزادت الأمور سوءًا بهزيمة قاسية 3-1 أمام ليفربول.

 وفاز مورينيو بالدوري الأوروبي وكأس الرابطة في أول موسم له مع يونايتد، قبل أن يقود الفريق للمركز الثاني والصعود لنهائي كأس الاتحاد، حيث خسر أمام تشيلسي في موسمه الثاني لكن الموسم الثالث كان كارثياً.

وبدأ أكثر المدربين شهرة في كرة القدم في توجيه اللوم للاعبيه بعد كل هزيمة في موسمه الأخير، وكان يرد على منتقديه بسرد نجاحاته السابقة مع بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©