الأربعاء 1 ديسمبر 2021
أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
الرياضي
إيفرا وسواريز.. «ذكريات الصدمة»!
إيفرا وسواريز.. «ذكريات الصدمة»!
السبت 23 أكتوبر 10:41

 
أنور إبراهيم (القاهرة)


بعد عشرة أعوام بـ «التمام والكمال» على واقعة السلوك العنصري الذي تعرض له الفرنسي باتريس إيفرا لاعب مانشستر يونايتد، من جانب الأوروجواياني لويس سواريز لاعب ليفربول وقتها، عاد إيفرا للحديث عن الواقعة مجدداً لصحيفة «التايمز»، بمناسبة مباراة «الريدز» و«اليونايتد» في الدوري الإنجليزي غداً «الأحد»، وهو الشهر نفسه الذي وقعت فيه المشادة بين إيفرا وسواريز في ملعب «الأنفيلد» منذ عشر سنوات وبالتحديد عام 2011.
وقال إيفرا: ربما لا يعرف الكثيرون ما حدث بيننا في ذلك اليوم وتلك المباراة، كنا نلعب ضد ليفربول، وكنت مكلفاً برقابة سواريز في إحدى الركلات الركنية، وعندما اقتربت منه سمعته يقول بالإسبانية: لا تلمسني أيها الأسود، وسمع صوته الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، وكررها سواريز مرة أخرى، وقال: لا أتحدث مع شخص أسود، ووقتها جاء الحكم ليستفسر عما دار بيننا، وسألني ما الأمر؟ ورد دي خيا بدلاً مني قائلاً: لقد نعته بألفاظ عنصرية.
وأضاف إيفرا: تداولت الصحافة الإنجليزية هذه الواقعة على نطاق واسع، وتلقى مانشستر يونايتد خطابات تهديد ضدي، وتم تعيين حارس خاص لي، وكانت فترة عصيبة. 

وقام الاتحاد الإنجليزي بالتحقيق في الواقعة، وصدر الحكم في ديسمبر 2011 بإيقاف سواريز 8 مباريات، وتغريمه 40 ألف جنيه إسترليني، واستمر الحديث عن هذه الواقعة العنصرية ردحاً من الزمن، وتصور البعض أنني أريد أن يستمر هذا الحديث طويلاً، وهذا لم يكن صحيحاً، بل إنني سامحت سواريز واخترته في نفس هذا العام أحسن لاعب في الدوري الإنجليزي، لأنه كان رائعاً حقاً.
والدرس الذي أراد أن يقوله إيفرا للصحيفة الإنجليزية من وراء الواقعة، هو أنه لا أحد يولد عنصرياً وإنما هي مسألة تربية.
وقال إيفرا: استفدت من الواقعة في كيفية التعامل مع الشخص العنصري، وأسأله: هل تريد أن تكون عنصريا؟ هل هذا هو اختيارك؟ هل ذلك يجعلك سعيداً؟ وذلك بدلاً من توجيه اللوم له وعقابه، فأنا أريد أن يفهم من أين تملكته هذه العنصرية، فلا أحد يولد عنصرياً بطبعه، إنها مسألة تربية، وربما كانت ناجمة عن صدمة قديمة.

الأكثر قراءة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2021©