نيويورك (أ ف ب)

 أعلنت شبكة "إي أس بي إن" الاثنين أن نادي فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز الأميركي لكرة السلة، ومدربه دوك ريفرز، يجريان محادثات مع وكيل النجم الأسترالي بن سيمونز، بشأن عودته إلى صفوف النادي "ابتداء من هذا الأسبوع".

 ومن المتوقع أن يستأنف سيمونز الحوار شخصياً مع إدارة النادي، وهو ما لم يفعله منذ نهاية أغسطس الماضي. ورفض الأسترالي البالغ من العمر 25 عامًا الظهور في المعسكر الإعدادي لدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، بعد أن أعلن في 22 سبتمبر الماضي أنه يريد ترك سيكسرز.

 وكان زميله في الفريق الكاميروني جويل إمبيد اتهمه بإهانة زملائه خلال لقاء مع وسائل الإعلام في 30 سبتمبر. وقال إمبيد رداً على الكلام الصادر عن الدائرة المقربة من سيمونز، بأنّ أحد أهم أسباب رغبته في الرحيل هو شعوره بأنّ الفريق مبني لتلبية طموحات الكاميروني على أرض الملعب: الوضع مخيب للآمال، وهو نوع من عدم الاحترام لجميع اللاعبين الموجودين هنا وهم يقاتلون.

 وأضاف: كان من المدهش أن أرى ذلك، تخلصنا من جيمي باتلر فقط للتأكد من أنه «سيمونز» بحاجة إلى الكرة في يديه، وهذا هو القرار الذي اتخذوه. كما قلت، هذه الأقاويل مفاجئة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، كان أمبيد ردّ أيضاً على التقارير التي تحدثت عن خلاف نشب بينه وبين سيمونز، وأكدّ بانّه يأمل ببقاء الأخير في النادي.

 وقال: أحبّ اللعب إلى جانب بن. فالأرقام لا تكذب. إنه لاعب مذهل وجميعنا لم يقدم المطلوب منه في النهاية. آمل أن يعود الجميع لأننا جيدون كفاية لتحقيق الفوز".

 وكان سيمونز أبلغ إدارة سيكسرز برغبته في مغادرة النادي ورفض المشاركة في التدريبات التحضيرية للموسم الجديد.

وتدور التكهنات حول مستقبل النجم سيمونز في فيلادلفيا، منذ أن خسر الفريق المباراة السابعة أمام أتلانتا هوكس في الدور نصف النهائي للمنطقة الشرقية الموسم الماضي (3-4)، حيث لم يرتق الأداء الهجومي لسيمونز في الربع الأخير إلى مستوى الطموحات.

 وطرح أداء سيمونز علامات استفهام لدى مدرب الفريق دوك ريفرز حول قدرة صانع الألعاب الأسترالي على شغل مركزه في الأدوار الحاسمة كما يجب.

 وسعى ريفرز منذ ذلك الحين لتلطيف الأجواء، وقال: أفتقده، لقد دافعت عنه دائمًا. أحب الطريقة التي يلعب بها. لسوء الحظ، ركزنا كثيرًا على هجومه لدرجة أننا لم نركز على الكثير من الأشياء الأخرى التي يقوم بها. وأضافت "إي أس بي إن" الإثنين أن الرئيس داريل موري وريفرز يأملان من الآن في إقناع سيمونز بالبقاء في فيلادلفيا على المدى الطويل.