أبوظبي (الاتحاد)

جرت العادة أن يحمل لقاء الظفرة والشارقة طابعاً خاصاً، رغم فارق الإمكانيات بين الفريقين، اللذين يتساويان في عدد مرات الفوز، بواقع 7 انتصارات لكل منهما، خلال المواجهات الـ20 التي جمعتهما في «المحترفين»، حيث ظلت مواجهاتهما في المسابقة أشبه بلقاءات الكؤوس التي يعتمد فيها «الفارس» دائماً على الأسلوب الدفاعي، واستغلال سلاح المرتدات أمام «الملك» المندفع في الهجوم.
ويظل فوز «الملك» بخماسية نظيفة في ذهاب الدور الأول من النسخة السابقة، هو الأكبر خلال لقاءات الفريقين بالدوري، ما يجعل اللقاء ذا طابع خاص، علماً أن آخر لقاء جمعهما على استاد حمدان بن زايد انتهى بالتعادل 1-1. وعلى عكس الشارقة الذي يدخل المباراة بعناصر مكتملة، فإن الظفرة ما زال من دون أجانب، باستثناء السنغالي ماكيتي ديوب الذي يعول على مشاركته في المباراة من البداية، بعدما دفع به في الجزء الأخير، من لقاء الجولة الأولى، بينما يفقد الفريق عدداً من العناصر الأساسية لظروف مختلفة.