سلطان آل علي (دبي)
يستعد الوسط الرياضي لاستقبال الموسم الجديد، بانطلاقة «دوري أدنوك للمحترفين»، وبذلك تكون «البداية الأسرع» للدوري عبر تاريخه، وتحديداً منذ أول نسخة عام 1973، فما هي «البدايات المبكرة»؟ وفي الجانب الآخر، ما هي أكثرها تأخراً؟
يعد موسم 2021-2022 صاحب الانطلاقة المبكرة بين جميع الدوريات عبر تاريخ كرة الإمارات، ويعود ذلك الأمر إلى ضغط الموسم الذي سيتعرض لتوقفات كثيرة ومتعددة في مراحل مختلفة، منه بسبب استحقاقات منتخبنا الوطني، على صعيد تصفيات كأس العالم 2022، أو كأس العرب، أو حتى كأس الخليج التي لم تتضح معالمها بعد.
كما أنّ استحقاقات الأندية لها نصيب، وتحديداً في دوري أبطال آسيا، سواء باستكمال هذه النسخة، أو النسخة الجديدة في النصف الثاني من الموسم، مما يحتم هذه البداية المبكرة بـ19 و20 أغسطس الجاري.
والجدير بالذكر أن موسم 2015-2016، يتشارك مع الموسم الجديد في البداية المبكرة، غير أنّه في ذلك الوقت كانت الانطلاقة بمباراة واحدة، تم تقديمها لشباب الأهلي مع الفجيرة. بسبب مباراته الآسيوية، وأقيمت يوم 19 أغسطس 2015 استثناءً له، بينما بقية المباريات كانت في 20 و21 أغسطس، ليكون هذا الموسم هو الثاني في ترتيب البدايات المبكّرة، وتوّج به شباب الأهلي في نهايته. 

ويأتي ثالثاً موسم 2010-2011، وعندها بدأ الدوري يوم 26 أغسطس 2010، وحققه الجزيرة، وفي المركز الرابع والخامس بالقائمة نجد موسمي 2018-2019 و2005- 2006، حيث بدأ في 30 و31 أغسطس عام 2018 و2005 على التوالي، وحققهما الشارقة وشباب الأهلي، وفي المركز السادس يأتي موسم 1988-1989، وعندها انطلق الدوري في الأول من سبتمبر 1988 ونجح وقتها الشارقة في الظفر بـ «الدرع».

وفي الجانب المقابل، شهد «دورينا» بدايات متأخرة، كذلك لأسباب مختلفة أدت إلى انطلاقته في العام الثاني من الموسم على غير المعتاد. 

ويعد أكثر المواسم تأخراً في انطلاقته هو موسم 2003- 2004، حيث بدأ في 25 يناير 2004 بنظام دوري المجموعات، ومن ثم المربع الذهبي، وقد كان هذا أقل دوري في عدد المباريات «16 مباراة» منذ 27 عاماً، وتحديداً موسم 1976-1977، وحينها خاض البطل 13 مباراة فقط.
ويأتي بعده في القائمة المتأخرة موسم 1984-1985 الذي بدأ 14 يناير 1985 نتيجة لاستحقاق المنتخب، في تصفيات كأس آسيا، ونهائيات كأس آسيا 1984 التي امتدت من أكتوبر إلى ديسمبر في ذلك العام.
ويدخل موسم 1982-1983 في القائمة، حين بدأ في 6 يناير 1983، ويعد هذا الموسم هو الأخير للّاعبين الأجانب، قبل غيابهم لفترة طويلة.