محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يستحق البرازيلي جواو بيدرو مهاجم بني ياس لقب «الزلزال»، لأنه مهاجم لا يعرف الراحة أو الهدوء، بل يقاتل بشراسة على الكرة، ولا يهدأ حتى صافرة النهاية، ويصنع الفارق دائماً، بسرعته الفائقة وحساسيته العالية أمام المرمى، ليكون مدمراً كروياً من الطراز الأول لأي شباك، وبجانب أنه «قناص» من طراز فريد، فإنه يقوم بأدوار دفاعية مهمة ضمن منظومة فريقه.
وفي لقاء الظفرة، لعب جواو بيدرو الدور المحوري في فك صمود دفاعات أصحاب الأرض في توقيت مبكر من اللقاء، ليسهل المهمة لـ «السماوي» الذي حسم المواجهة بـ «خماسية» تعد الأعلى في تاريخ مباريات الفريقين في دوري الخليج العربي، وفي الوقت نفسه أبقى فريقه في سباق الدرع حتى الجولة الأخيرة.
وما يميز بيدرو أنه لا يعرف العاطفة داخل الملعب، بل العطاء بقوة جبارة، ومثلما سجل للظفرة خلال الموسم الماضي في شباك بني ياس، عاد هذه المرة ليهز شباك فريقه السابق ذهاباً وإياباً، ولم يكتف بذلك، بل صنع الهدفين الرابع والخامس، ليؤكد أنه قادر على صناعة الفارق دائماً، وهو ما يتطلع إليه في لقاء الجولة الأخيرة والوداعي أمام الوحدة بالذات الذي يدافع عن ألوانه في الموسم المقبل، لمدة عامين قابلين للتجديد.
وجواو بيدرو الذي وصل إلى «الهدف 18» هذا الموسم، يملك دقة في التمريرات الطويلة تقترب من 73%، وله 83 تسديدة، ولمس الكرة 1105، وأرسل 457 تمريرة صحيحة، وصنع 3 أهداف، بينما جاءت 5 من أهدافه الـ18 بالرأس، وشارك مع «السماوي» في 23 مباراة «2009 دقائق».