أنور إبراهيم (القاهرة)

شدد الفرنسي بول بوجبا لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي، على أنه ليس مشغولاً كثيراً بمسألة المشاركة في المباريات بديلاً وليس أساسياً، مؤكداً أن ذلك لا يحدث إلا عندما لا يكون في كامل لياقته البدنية.
والملاحظ في المباريات الأخيرة لـ «الشياطين الحمر» أن بوجبا بصدد العودة تدريجياً إلى أفضل «فورمة» له، بعد بضعة أشهر من المعاناة بسبب الإصابات، واضطراره للجلوس على «دكة البدلاء».
وفي حديث لقناة «بلوس» الفرنسية، قال بوجبا: أشعر بأنني أصبحت أفضل حالاً من الناحية البدنية، وهذا يمنحني الحق في أن أكون ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، ونجحت بالفعل في ذلك، ويشكل بوجبا مع البرتغالي برونو فيرنانديز ثنائياً متفاهماً، في أغلب مباريات الفريق، وينعكس هذا التفاهم على النتائج.
وعندما سئل بوجبا عن إحصائية تقول إن «اليونايتد» يحصل في المباراة على 2.2 نقطة في حال جلوسه على «دكة البدلاء»، مقابل 1.9 نقطة فقط، في حال مشاركته أساسياً، قال: أنا لم أعرف هذه الإحصائية، وعلق ساخراً: إذا كان ذلك يحدث فعلاً، أتفهم جيداً لماذا يضعني المدرب أحياناً على «دكة البدلاء»!، وعلى أي حال هذا يمثل نوعاً من التحدي بالنسبة لي، وهدفي الحالي هو أن أطبق عكس هذه الإحصائية، وأملي أن يفوز فريقي أكثر في وجودي وليس في غيابي.
ورغم ذلك، لا يجد بوجبا «غضاضة» في الجلوس على «دكة البدلاء»، وإن كان الوضع اختلف كثيراً خلال المباريات الأخيرة، حيث أصبح يلعب أساسياً، بعد أن حصل أيضاً على ثقة النرويجي أولي جونار سولسكاير المدرب الذي قال هذا الأسبوع، إنه يتمنى أن يواصل بوجبا مغامرته مع «الشياطين الحمر» في الموسم الجديد.
بوجبا، بطل العالم المتوج مع فرنسا بمونديال روسيا 2018، كان حاسماً هذا الموسم 12 مرة فقط «6 أهداف و6 تمريرات حاسمة»، وأرجع السر في انخفاض رقم فاعليته الهجومية، إلى حقيقة أنه يكلف بأدوار دفاعية أكثر، مثل نجولو كانتي لاعب تشيلسي، وزميله في منتخب «الديوك»، وتساءل قائلاً: كيف أكون حاسماً في تسجيل الأهداف وصناعتها، وأنا أكلف أكثر بمثل هذه المهام الدفاعية؟!
ويأمل بوجبا في أن ينهي الموسم الحالي بصورة جيدة، وبالحصول على بطولة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، ولكنه اعترف بأن تركيزه بعد ذلك سيكون مع منتخب بلاده الذي سيشارك في بطولة «يورو 2020» التي تقام في يونيو المقبل، وقال: أعرف جيداً الأهمية التي تمثلها البطولة للجماهير الفرنسية.