مصطفى الديب (أبوظبي)

لن تكون مباراة بني ياس وضيفه شباب الأهلي، مجرد مباراة في دوري الخليج العربي، لكنها البوصلة التي تحدد اتجاه درع البطولة بدرجة كبيرة، خاصة أن فوز «السماوي» يعني مواصلة المشوار حتى النهاية في السباق مع الجزيرة، أما في حال التعادل أو الخسارة، فإن ذلك يعني ذلك اتجاه اللقب إلى قلب العاصمة، وليس إلى حدودها عند الشامخة مقر «السماوي».
ويدخل بني ياس المباراة بشعار واحد هو الفوز، خاصة أن مطاردته لـ «فخر أبوظبي» المتصدر بفارق نقطة عنه لن تكتمل إلا بالفوز، وانتظار تعثر الجزيرة.
ويعيش الفريقان ظروفاً مضادة تماماً، لا سيما أن شباب الأهلي قادم من ضغط كبير في المباريات بعد مشاركته في دور المجموعات بدوري أبطال آسيا ووداعه البطولة، بعد أن خاض 6 مباريات في حوالي شهر، فيما بني ياس لم يلعب أي مباراة في المدة نفسها، واكتفى المدرب إيسايلا بخوض مواجهات خفيفة مع فريق الرديف بالنادي، خوفاً من تعرض لاعبيه للإصابة أو الإجهاد.
ويعول مدرب «السماوي» على روح لاعبيه وغبتهم القوية في دخول التاريخ، خاصة أن هذه الرغبة ربما تتفوق على الجاهزية الفنية وحساسية المباريات التي تأتي من خلال خوض اللقاءات سواء الرسمية أو على الأقل الودية.
على الجهة الأخرى، يريد شباب الأهلي أن يكون لاعباً رئيسياً في تحديد درع البطولة، وكذلك مصالحة جماهيره، بعد الوداع الآسيوي، والاستعداد بصورة قوية من خلال الجولات الثلاث المتبقية في الدوري، لنهائي كأس رئيس الدولة أمام النصر، وعدم السقوط مجدداً والتعرض لـ «هزة» نفسية أكثر منها فنية، قبل النهائي الذي يعتبره لاعبو الفريق حلماً كبيراً بحصد الكأسين هذا الموسم، والحفاظ على لقب الموسم الماضي.