ليفربول (رويترز) 

تحسر يورجن كلوب مدرب ليفربول على الفرص التي أهدرها فريقه، بعدما سجل «البديل» جو ويلوك هدفا متأخراً ليفرض نيوكاسل يونايتد التعادل 1-1 على مضيفه ويحرمه من انتصار كان في أمس الحاجة إليه مع سعيه للعب في دوري الأبطال الموسم المقبل.
وضع محمد صلاح ليفربول في المقدمة بعد ثلاث دقائق فقط، لكن حامل اللقب أهدر العديد من الفرص لزيادة الغلة، ودفع ثمناً غالياً في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعد أن سجل ويلوك هدف التعادل في آنفيلد.
وقال كلوب لشبكة بي.تي سبورت «أبقيناهم في المباراة واستحقوا تسجيل هدف التعادل، سجلوا هدفاً قبلها بواسطة كالوم ويلسون، لكن الحكم ألغاه، ولم نستفد من كل هذه الأمور، إنها نتيجة يصعب تقبلها ولم نقاتل بالشكل المطلوب، استحوذنا على 70 في المئة من الكرة، وربما 80 في المئة، وصنعنا الكثير من الفرص، ولم نستفد منها جميعاً، ولذا يتعين علينا القيام بالمزيد، لا نقوم بالأشياء على الوجه الأكمل حالياً.
وخسارة نقطتين جديدتين ضربة لآمال ليفربول في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل بعد أن قرر مسؤولوه الانضمام إلى دوري السوبر الأوروبي الانفصالي قبل أن تنهار الخطط الأسبوع الماضي.
ورداً على سؤال عن فرص ليفربول في التأهل لدوري الأبطال بعد هذا الأسبوع المضطرب قال كلوب «إذا كنت تستحق ذلك فانت تستحق ذلك، واليوم لم نكن نستحق اللعب في دوري الأبطال الموسم المقبل، في خمس مباريات أخرى سنرى ما يمكننا القيام به».
واعترف كلوب المدير بأنه عانى من «تحطم» سمعة النادي عقب مشاركته
في تأسيس بطولة دوري السوبر الأوروبي، قبل أن يفشل مخطط إطلاق البطولة
من الأساس، ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» عن كلوب قوله «الوضع كان
صعبا بالنسبة لي في الحقيقة، لأنني وجدت صعوبة في تقبل بعض ردود
الفعل، ولا أهاجم المعارضين للبطولة أو المحتجين، كان فوزاً عظيماً لمشجعي
كرة القدم، أريد أن أوضح الأمر من البداية، واتفقت معهم في احتجاجاتهم، قلت هذا لملاك النادي، الجزئية التي عانيت من خلالها هي رؤية النادي الذي أحبه والذي أطلق عليه بيتي،
يتحطم».