أنور إبراهيم (القاهرة)
ارتفعت أصوات عدد غير قليل من النجوم السابقين والحاليين في كرة القدم، للتنديد بدوري السوبر الأوروربي الجديد، الذي دعا إليه 12 نادياً أوروبياً، وأبدت هذه الأصوات معارضتها الشديدة لفكرة إنشاء «السوبر ليج». 

وأشارت هذه الأصوات إلى أن البطولة الجديدة ليست هي المنقذ لتردي الأحوال المادية والاقتصادية للأندية الأوروبية، في ظل تفشي جائحة كورونا، وما ترتب عليها من خسائر فادحة لكل أندية كرة القدم، وإنما هناك وسائل أخرى لإيجاد حلول عن طريق التفاهم، من خلال المؤسسة الشرعية للكرة الأوروبية، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا». 

ومن أبرز النجوم الذين أدلوا بدلوهم في القضية التي أصبحت حديث الساعة، ليس في أوروبا فقط، وإنما في العالم أجمع، النجم الفرنسي إيريك كانتونا أسطورة مانشستر يونايتد، والملقب بـ «الملك كانتونا»، إذ قال إن البطولة الجديدة المزمع تطبيقها لا تضم سوى الأغنياء، وتتنافى تماماً مع أبسط القيم الرياضية التي نعتز بها جميعاً.
وأضاف: إن قيم العلاقة بين الجماهير وهذه اللعبة، والتأثير المتبادل بين كرة القدم وعشاقها أهم كثيراً من مثل هذه القرارات الفردية. 

وأبدى كانتونا على حسابه على «أنستجرام» أسفه الشديد لتناسي القائمين على هذا المشروع لهذه القيم الرياضية الرفيعة. 

وقال: الجماهير هي أهم شيء في كرة القدم، ويجب أن نبدي لها المزيد من الاحترام، وهل طلبت هذه الأندية معرفة ما تفكر فيه هذه الجماهير؟ وللأسف الشديد هذا لم يحدث، وهذا عار على كرة القدم.
ولم يتردد كانتونا في التنديد بشدة بهذه البطولة الجديدة، والتي وصفها بـ «البطولة المغلقة»، رغم أنه كان لاعباً بارزاً في أحد الأندية المشاركة في إنشاء هذا المشروع، وهو مانشستر يونايتد. 

وانضم بذلك إيريك كانتونا إلى كتيبة الرافضين لهذا الدوري السوبر، وفي مقدمتهم السير أليكس فيرجسون أسطورة تدريب «الشياطين الحمر»، وجاري نيفيل لاعب الفريق السابق.