محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يلتقي غداً فريق الوحدة مع نظيره الريان القطري، على استاد بانديت جواهر لال نهرو في جوا، بالجولة الثالثة من مباريات المجموعة الخامسة بدوري أبطال آسيا، في مواجهة ذات طابع خاص، حيث يرفع الفريقان شعار الفوز لتعزيز الحظوظ في الاستمرار بالمنافسة على التأهل في ختام مباريات الدور الأول للمجموعة.ويعتبر الفريقان الحلقة الأضعف بالمجموعة في أول جولتين، حيث اكتفى كل منهما بحصاد نقطة واحدة بعد خسارتهما أمام بيروزي الإيراني، الذي يتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة ويلتقي اليوم جوا الهندي الذي يحتل المركز الثاني بنقطتين. 

ويسعى الوحدة إلى تعديل صورته في المنافسة بعد فشله في تسجيل أي هدف حتى الآن، واستقباله هدفاً، بعكس الفريق القطري الذي سجل في مرمي بيروزي، قبل أن يستقبل منه 3 أهداف تذيل بها المجموعة. ويثير أداء الوحدة علامات استفهام، حيث نجح الفريق في صناعة فرص عديدة وبشكل خاص في مباراته الأخيرة أمام جوا، لكنه افتقد النهاية السعيدة في مرمى المنافس، وهو ما يعمل على تفاديه أمام الريان، خاصة أن المباراة تعتبر مفصلية في مشوار الطرفين والفوز ينعش الأمل في الاستمرار في السباق، بينما تمثل الخسارة تلاشي الحظوظ بشكل كبير، خاصة في ظل المستوى العام لفرق المجموعة. وسبق للفريقين أن التقيا في مرحلة المجموعات في 3 نسخ وكانت الأفضلية للوحدة الذي حقق 5 انتصارات على الريان في أعوام (2007 و1017و 2019) مقابل فوز وحيد للأخير، الذي بدوره لم يكن صيداً سهلاً لـ«العنابي» بالذات، حيث يعيش الفريقان ظروفاً متشابهة هذا الموسم بشكل عام وفي المجموعة حتى الآن.

وينتظر ألا تشهد تشكيلة الوحدة تغييرات كبيرة، فيما تحوم شكوك حول مشاركة اللاعب الشاب عبد الله حمد الذي أصيب بجرح في جبينه أمام جوا، ويتوقع أن يكون منصور الحربي الذي حل بديلاً له في المباراة هو الخيار الأنسب، خاصة أن خميس إسماعيل لم يصل إلى الفورمة المطلوبة بعد. يذكر أن كل مجموعة من المجموعات العشر بالمسابقة، يتأهل منها إلى دور الـ16 صاحب المركز الأول، إلى جانب أفضل ستة أندية تحصل على المركز الثاني في هذا الدور.