فيصل النقبي (الفجيرة)

تقام غداً «الجمعة» 5 مباريات حاسمة ضمن «الجولة 21» لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، يتقدمها لقاء الذيد مع العروبة والذي يحدد بطل «الهواة» والمتأهل الأول إلى دوري الخليج العربي، وكذلك الإمارات مع مسافي في رأس الخيمة، ومن الممكن أن يكشف عن هوية الفريق الثاني الصاعد إلى «المحترفين»، ويأتي لقاء العربي والبطائح «الثالث من حيث درجة الأهمية»، لأن البطائح يملك فرصة الظفر بإحدى «البطاقتين».

90 دقيقة فقط، تفصل العروبة عن إنجاز تاريخي يحدث للمرة الأولى، في «عصر الاحتراف»، بصعود الفريق إلى عالم الشهرة والأضواء، وكذلك تتويجه بطلاً لدوري الدرجة الأولى، في حال فوزه ووصوله إلى «النقطة 43»، والتي تعني رسمياً حسم «الجائزتين»» قبل جولة من «خط النهاية».

وفوز العروبة يجعله يحسم لقب المسابقة، أما تعادله يصبح أيضاً أول الصاعدين إلى دوري «المحترفين»، ولهذا تكفيه «نقطة فقط»، مع انتظار الجولة الأخيرة لحسم البطولة، ولكن تعادل «الصقور» أو خسارته، يتوج العروبة بطلاً في حال الاكتفاء بنقطة غداً، ولكن خسارته تدفع به إلى «سيناريو صعب» في الجولة الأخيرة، في حال فوز الإمارات والبطائح، ويتوج العروبة بطلاً ويصبح وأول الصاعدين في حال خسارته أمام الذيد، وأيضاً خسارة البطائح والإمارات.

وبالسيناريوهات العدة يدخل العروبة «الجولة 21»، متسلحاً بالإرادة والقوة، بحثاً عن الصعود الثاني في تاريخه، والأول في عصر الاحتراف، بعد إنجاز موسم 1991-1992، عندما صعد الفريق وقتها إلى الدرجة الأولى الممتازة. 

وفي رأس الخيمة، يقف «الصقور» أمام عدد من السيناريوهات التي تدفع به إلى دوري الخليج العربي، منها أن الفوز يجعله يتأهل مباشرة، ولكن التعادل أو الخسارة يتأجل الموقف إلى الجولة الأخيرة، والتعادل يتطلب تعثر البطائح، سواء بالتعادل أو الخسارة حتى يتأهل إلى «الأضواء»، أما خسارة فريق الإمارات فتجعله ينتظر نتائج العروبة والبطائح، خاصة أن فوز البطائح والعروبة، وخسارة الإمارات يعني أن بطاقة التأهل الثانية تتأجل إلى الجولة الأخيرة، وتصب خسارة ثلاثي المقدمة في مصلحة «الصقور» لأن ذلك يعني صعوده وصيفاً للعروبة «البطل».

ويقف البطائح أمام «السيناريو الوحيد»، وهو فوزه على العربي، مع تعثر الإمارات تحديداً بالخسارة، وكذلك العروبة، وانتظار الجولة الأخيرة، ويتطلب حسم اللقب وقتها الفوز على العروبة بهدفين على الأقل، مع تعادل الإمارات أو خسارته ليتوج البطائح بطلاً، وتبدو جميع الاحتمالات صعبة وربما تكون «الجولة 21» كاشفة لكل أسرار دوري الأولى قبل جولة من الختام.