أنور إبراهيم (القاهرة)

يشهد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام موسماً معقداً جداً، على رأس هذا الفريق الإنجليزي، والأرقام تؤكد ذلك، وهى عادة لا تكذب، فبعد الهزيمة من مانشستر يونايتد 1-3 في «الجولة 31» للدوري الإنجليزي «البريميرليج»، أصبح هذا الموسم هو الأسوأ في مسيرة مورينيو التدريبية، فالهزيمة من «اليونايتد»، هي الهزيمة رقم 10 له، إذ لم يحدث مطلقاً أن تعرض مورينيو لمثل هذه العدد من الهزائم في أي موسم سابق، فقد اكتوى بنار الهزيمة هذا الموسم من أندية إيفرتون وليفربول «مرتين»، وليسترسيتي وبرايتون وتشيلسي ومانشسترسيتي وويستهام وأرسنال ومانشستر يونايتد، وهذا الرقم يشير أيضاً إلى أن «السبيرز» أضاع 18 نقطة خلال المباريات التي بدأوا بالتسجيل فيها، وتلك مفاجأة أدهشت الكثيرين، وفي المقدمة موقع «ياهو سبورت» الذي قال: إن حدوث ذلك يعني أن مورينيو فقد أهم ميزة كان يتمتع بها، وهي التنظيم الجيد والعمل الدفاعي القوي.
وقال الموقع: إن مورينيو لم يرتكب ماهو أسوأ من ذلك طوال مشواره مدرباً، والذي قاد فيه بنفيكا وأونياو دي لييرا وبورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد، حيث لم يخسر في أي منهما مثل هذا العدد من المباريات التي خسرها مع «السبيرز».
وتضاءلت فرص توتنهام في دخول المربع الذهبي في الدوري الإنجليزي، والمؤهل لدوري الأبطال «الشامبيونزليج» في الموسم القادم، وقبل 7 مباريات من نهاية الموسم ما زال مورينيو بعيداً بفارق 6 نقاط عن ويستهام صاحب المركز الرابع، وبات الموقف أكثر تعقيداً، لأن توتنهام مطالب بتخطي تشيلسي وليفربول في الترتيب، وهناك أيضاً إيفرتون الذي لا يفصله عن توتنهام سوى نقطتين فقط، يمكنه إدراكهما، بل وتجاوزهما، لأن إيفرتون تبقى له مباراتان مؤجلتان.