أبوظبي (الاتحاد)
 تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ومتابعة الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة النادي، يتجدد اللقاء الجمعة مع منافسات الجولة الثانية من ماراثون الإمارات للدراجات المائية في إمارة أبوظبي، والذي سينطلق بمشاركة متوقعة لأكثر من 35 متسابقاً على فئات البطولة الثلاث، حيث تضم البطولة فئات واقف، فئة جالس محترفين وفئة المخضرمين. وأقيمت الجولة الأولى في الشارقة الأسبوع الماضي، وشهدت تتويج وفوز الشيخ عبد العزيز حميد النعيمي في فئة المخضرمين، وسلمان العوضي بفئة المحترفين، في حين تفوق في فئة واقف عمر عبد الله راشد، وتستكمل البطولة غداً على مياه كورنيش أبوظبي وبمشاركة متوقعة لنفس العدد الذي شارك في الجولة الأولى. ويمتد المسار من نقطة الانطلاق بكورنيش أبوظبي وعلى امتداد الكورنيش لفئة الواقف والمخضرمين، لتبلغ طول الدورة الواحدة 3.5 ميل بحري، في حين يمتد مسار فئة الجالس على جزيرة اللولو، ويبلغ طول الدورة الواحدة 5 أميال بحري. ويعد ماراثون الدراجات المائية بمثابة أقوى التحديات لمتسابقي الدراجات المائية، خاصة أنه يلعب على وتر اللياقة بالنسبة للمتسابقين والتجهيز الخاص لسباق يمتد قرابة الساعة والنصف، وبالتالي ضرورة الاستعداد التام للمنافسة والإعداد البدني لقيادة الدراجة طيلة هذا التوقيت، الجدير بالذكر أن التزود بالوقود سيكون متاحاً للمشاركين على نقطة البر بعد خط النهاية، حيث يستطيع أي متسابق التوجه نحو هذه النقطة مع نهاية أي دورة، ومن الضروري معرفة أن حنكة المتسابق وخبرته تجعله يعرف التوقيت المثالي وأي دورة مناسبة من أجل التزود بالوقود وإكمال السباق. من ناحيته، أكد سالم الرميثي مدير عام النادي، أن كافة الأنشطة التي تم تنظيمها منذ أكتوبر الماضي وحتى هذه المنافسة قد شهدت تطبيقاً ناجحاً للإجراءات الوقائية والاحترازية لمواجهة كوفيد- 19 وقال: نجحنا بتقديم كل بطولة ومنافسة في صورة تعكس القدرات العالية للنادي البحري في مواجهة الجائحة، وثمن الرميثي جهود قسم السباقات في النادي والذي سيحرص على تطبيق كل قواعد الأمان عبر البطولة، من خلال قوانين التباعد الاجتماعي، وأيضاً العبور عبر بوابات خاصة لدخول موقع السباق، بالإضافة إلى الفحص الطبي المتواصل لكل المشاركين والمتسابقين والحصول على عينة فحص كوفيد- 19 سلبية حديثة. وقال ناصر الظاهري مشرف عام السباق: هذه المسابقة تتطلب جهداً كبيراً في المياه ولياقة عالية، فقد خصصنا ساعة واحدة فقط لفئتي المخضرمين والواقف، وتم تخصيص مساحة ساعة ونصف لفئة جالس محترفين، هي فترة زمنية سيكون التفوق من خلالها للأفضل وصاحب التحضير والتجهيز البدني الأعلى، وأضاف الظاهري: نستطيع أن نشبه الماراثون بسباقات التحمل لساعات، وهذه السباقات لا تتطلب السرعة كعنصر أساسي، وإنما القوة واللياقة في المنافسة.