دبي ( وام )

عبر الشيخ راشد بن دلموك بن جمعة آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل ونادي دبي للفروسية، عن اعتزازه وفخره بالثقة الغالية التي أولاها له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وتكليفه برئاسة نادي دبي للفروسية ونادي دبي لسباق الخيل، معتبراً نفسه فرداً واحداً يعمل ضمن فريق يسعى لهدف واحد وهو رفع اسم الدولة عالياً في مجال الخيل والفروسية، والظهور بطريقة مميزة ترضي كل من يعمل في هذا المجال.
وقال الشيخ راشد بن دلموك في حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام»: إنه لا يخفى على أحد الدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشباب، معتبراً أن الشباب هم مستقبل الدولة وأن أفكارهم دائماً استثنائية وخارج الصندوق، فحتى نكون أهلاً لهذه الثقة فنحن مطالبون دائماً بابتكار أفكار جديدة ودراستها وهو ما نسعى إلى القيام به.
وتطرق خلال الحوار إلى عدد من المحاور المتعلقة بالخطة الاستراتيجية خلال الموسم القادم والبرامج التي تم تنفيذها، والتي تتم دراستها لتنفيذها مستقبلاً. 
وأكد أنه يحاول التوازن بين الثلاثية كونه مالكاً للخيول وإدارياً وفارساً في الوقت نفسه، قائلاً: كمالك خيل ومن خلال مشاركاتي في سباقات السرعة واكتساب خبرة على مدى 11 سنة، والحال نفسه بالنسبة لسباقات القدرة التي شاركت فيها منذ 18 سنة، هو ما أهلني حالياً لإدارة نادي دبي لسباق الخيل ونادي دبي للفروسية، وسيسمح لي بطرح أفكار مختلفة كفارس ومالك للخيل حتى تتم مناقشتها واقتراح الحلول.
وأضاف: واجهتنا تحديات كثيرة مع استلام المنصب وفي ظل جائحة «كوفيد- 19»، وهو ما أثر على دول وحكومات، ولكن ذلك لن يكون عذراً أمامنا لنوقف سقف أحلامنا وطموحاتنا، بل سننظر للموضوع بإيجابية ونتعلم من تجارب الآخرين في إدارة هذه الأزمة ونختار أفضل الطرق..معتبراً أنه برغم الظروف التي صاحبت كأس دبي العالمي، إلا أنه كان مميزاً في نسخته الـ 25، وهو ما عكس الصورة للعالم عن مدى قدرة دولة الإمارات في استضافة أكبر الأحداث وأهمها على الرغم من جميع الظروف. وأضاف أن كأس دبي العالمي هو أحد أهم السباقات وعلى مدى الـ25 سنة الماضية، وقد شهد تطوراً في جميع الأعوام، ولذلك سنبقى دائماً نسعى لطرح أفكار جديدة ومتميزة لتنظيم هذا الحدث وإظهاره في أفضل حلة. وأشار قائلاً: «بعد تكليفي بالمهام الجديدة سعيت في المقام الأول لتقديم نوعية متميزة في أداء العمل، فحرصت مع فريق العمل على أن تكون المهام واضحة أمام الجميع كل حسب تخصصه، وإعطاء الأهمية لجميع الأفكار بغض النظر عن موقع الشخص، وتوفير بيئة عمل سليمة للفريق ترفع عنه جميع ضغوطات العمل لتقديم عمل مميز يليق بالأحداث التي تنظمها الدولة».