أنور إبراهيم (القاهرة)

أشار الإيطالي أنطونيو كاسانو لاعب ريال مدريد السابق، إلى أن البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس يمثل عقبة منذ وصوله إلى النادي في 2018، مؤكداً في تصريحات نقلها موقع جول العالمي بنسخته الفرنسية، أن «الدون» ليس هو اللاعب الذي كان منذ 4 سنوات، بل إنه يمثل مشكلة كبرى لأندريا بيرلو مدرب الفريق. 
وأضاف: بيرلو تعرض للحرج والضيق بسبب وجود رونالدو، وسبق لـ «البيانكونيري» أن تخلص من المدرب الأسبق ماسيميليانو أليجري الذي قدم مع «اليوفي» أفضل كرة واحتكر الفوز ببطولة الدوري الإيطالي «الكالشيو»، وكانت مشكلته الكبرى هي رونالدو، والحال نفسه تكرر مع ماوريسيو ساري المدرب السابق، وها هو بيرلو يحدث معه الشيء نفسه. وقال كاسانو إن يوفنتوس عاني كثيراً في الموسم الماضي، لأن ساري لم يستطع إيجاد «كيمياء» مع رونالدو وعدد آخر من اللاعبين ، ولهذا قرر النادي استقدام مدرب آخر، مع استمرار وجود رونالدو في الفريق، فاستمرت المشكلة قائمة. 
وقال: رونالدو لاعب يجب أن ترسل إليه الكرة لكي يسجل، وتفكيره كله ينصب على أرقامه القياسية، تعاقدوا معه من أجل الفوز بـ «الشامبيونزليج»، وفشلوا، وبيرلو كمدرب لا يمتلك الخبرة اللازمة، لكي يروض النجم الكبير، لأنه قد يسبب له مشكلات.
ولكن موقع جول دافع عن رونالدو، وقال إنه انتقل من «الليجا» إلى «الكالشيو» انتقالاً سلساً منذ 3 سنوات، وأثبت مجدداً أنه قادر على التألق في مختلف الدوريات الأوروبية الكبرى، وسجل في 123 مباراة لعبها مع يوفنتوس 95 هدفاً منها 30 هدفاً هذا الموسم في مختلف المسابقات، وحصل على لقب لاعب العام موسمين متتاليين في «الكالشيو»، كما أسهم في حصول الفريق على بطولة الدوري مرتين والسوبر الإيطالي مرتين، وإن كان الفريق ابتعد هذا الموسم - على غير العادة- عن صدارة الدوري، بفارق 11 نقطة عن الإنترميلان صاحب المركز الأول.
واختتم الموقع تقريره بقوله إن الخروج «الصدمة» على يد بورتو البرتغالي من دور الـ 16 لدوري الأبطال أثار الكثير من التكهنات والشائعات حول مستقبل رونالدو، وعلى إدارة «السيدة العجوز» أن تنتهز الفرصة لبيعه في «الميركاتو الصيفي» المقبل، قبل موعد انتهاء عقده في 2022.