منير رحومة (دبي) 

حفلت النسخة 29 من بطولة دبي الدولية لمحترفي التنس، بالكثير من المفاجآت التي ستبقى راسخة في أذهان اللاعبين والجماهير المحبة للكرة الصفراء، خاصة أن بعض الإنجازات تمثل نقلة نوعية في مسار اللعبة، ومؤشراً حقيقياً للتغير الحاصل في اللعبة.
ومن أبرز المفاجآت المثيرة في هذه النسخة، رسالة التفاؤل التي بعث بها البطل الروسي أسلان كاراتسيف «ضيف» البطولة، كأول لاعب يحصل على بطاقة دعوة، ويصل إلى نهائي بطولة دبي، ويتوج باللقب منذ توماس موستر في عام 1997، وواين فيريرا في عام 1995، وذلك خلال 29 عاماً، وبالتالي يحفز البطل الجديد أسلان اللاعبين الصاعدين لمنافسة عمالقة اللعبة ومزاحمتهم على الألقاب والبطولات. 
ويعد اللقب أيضاً شحنة أمل للاعبين الروس الذين عاندهم الحظ طويلاً في النسخ السابقة، على اعتبار أنه أول لاعب روسي ينجح في التربع على منصة التتويج، علماً بأن نخبة من النجوم الروس الكبار كانت لهم محاولات في السنوات الماضية، حيث جاء مارات سافين وصيفاً لبطولة دبي في عام 2001، وميخائيل يوزني وصيفاً لبطولة في عامي 2007 و2010. وأسهمت بطولة دبي أيضاً في تقديم لاعب واعد في التنس العالم، بتقدم أسلان كاراتسيف إلى المركز 27 عالمياً في تصنفي اللاعبين المحترفين الصادر اليوم بالتقدم 15 مركزاً. كما يحسب أيضاً لوصيف هذه الدورة الوصول إلى الدور النهائي كأول لاعب يصعد من التصفيات مقابل خروج العديد من النجوم الكبار والمصنفين الأوائل مبكراً.